Related Nodes:
يتحدد مساء اليوم أول المتأهلين إلى نصف نهائي مسابقة كأس ولي العهد، عندما يستضيف فريق الشباب الطائي، ويلتقي الفتح والأهلي على ملعب الأول في مستهل مواجهات دور الثمانية.
الشباب - الطائي
يدرك الشبابيوين صعوبة خصمهم بعيداً عن حسابات الفوارق الفنية التي تصب في مصلحتهم، لذا لن يلتفت المدرب البرتغالي جايمي باتشيكو إلى اعتبارات خارج مساحات المستطيل الأخضر، وسيكون في غاية الحذر والحيطة عندما يسدي آخر التعليمات الفنية للاعبين، كما أنه لن يبالغ في الشق الهجومي خشية استفادة الخصم من الكرات المرتدة التي من شأنها قلب موازين المواجهة مع الدقائق الأولى، وتعاني الخطوط الشبابية كثيراً من الإصابات التي أزّمت أجندة المدرب في عدد من المناسبات، إذ فقد الفريق خدمات عبده عطيف والليبي طارق التايب في وقت باكر من منافسات الموسم، وكذلك الأنغولي فلافيو والمهاجم ناصر الشمراني ما أضر بأداء الفريق وجعله يخسر عدداً من النقاط في مسابقة الدوري، إلا أن باتشيكو تعامل بشكل مثالي مع الغيابات من خلال الزج بالأسماء الشابة التي قدمت مستويات كبيرة قادت الفريق إلى أولى منصات التتويج هذا الموسم، إذ فرض علي عطيف وعبدالعزيز اليوسف والكعبي أسماءهم على القائمة الأساسية، ويملك الفريق الشبابي مقومات الكسب بفضل قوة وسطه بقيادة النجم البرازيلي كماتشو صاحب اللمسات الأنيقة والتحرك المثالي في المساحات المتاحة، إضافة إلى أحمد عطيف وماجد المرحوم وعلي عطيف، فيما يكون الاعتماد في الشق الهجومي على وليد الجيزاني وعبدالعزيز السعران، وكلاهما يجيد استثمار الفرص المتاحة قرب المرمى، كما أن ظهيري الجنب عبدالله الشهيل وحسن معاذ لهما حضور كبير جداً في النواحي الهجومية.
وعلى الطرف الآخر، لن يجد مدرب الطائي التونسي محمد الدو أسلوباً أفضل من تكثيف المناطق الخلفية بأكثر عدد من اللاعبين، والسعي إلى استثمار الكرات المرتدة التي ينطلق خلفها الهداف حمد الجهيم وفهد فلاتة، ومن خلفهما أحمد الحربي وعبدالله الحماد وفهد الصقري، ويعد المدافع عبدالرحمن الشمري أبرز الغائبين بسبب حصوله على البطاقة الحمراء في المباراة السابقة أمام الوحدة.
الفتح - الأهلي
يسعى الفتح إلى تأكيد حضوره البارز بين الكبار وتكرار تفوقه على الأهلي كما فعل في الموسم السابق عندما أقصاه من الدور الأول للمسابقة ذاتها، والفريق قدّم نفسه بأحسن صورة هذا الموسم على رغم أنه صعد حديثاً إلى دوري الأضواء، إلا أن واقعية مدربه التونسي فتحي الجبالي مع قدرات اللاعبين مكنته من الوصول إلى أفضل النتائج حتى استحق الفريق لقب الحصان الأسود للموسم، وتمتاز خطوطه بالأداء الجماعي ونقل الكرة سريعاً إلى ملعب الخصم، ودائماً ما تأتي أهدافه عبر الكرات المرتدة التي يقودها الهداف أحمد أبوعبيد وأحمد الحضرمي والحمدان وفيصل الجمعان، ويشكل فهد الزهراني وفيصل سيف ثقلاً بارزاً في مناطق الوسط، والفتح من الفرق التي يصعب تجاوزها عندما تكون الموقعة على أرضهم وبين جماهيرهم.
وعلى الضفة الأخرى، يتطلع الفريق الأهلاوي إلى مصالحة جماهيره ومسح الصورة الباهتة التي ظهر بها في مسابقتي الدوري وكأس الأمير فيصل بن فهد، ويدرك الأهلاويون صعوبة المواجهة، خصوصاً أنهم غادروا المنافسات الموسم السابق على يد الفتح، لذا لن ينظر مدربه البرازيلي سيرجيو فارياس إلى أي فوارق فنية، وسيحذّر لاعبيه من مغبة الثقة، وتحسّن أداء الخطوط الخضراء في المواجهات الأخيرة، بعد أن استعاد مالك معاذ مستواه وقدم المحترفون الأجانب الجدد مستويات جيدة كانت إضافة حقيقية للفريق، ما جعل الجماهير الأهلاوية تمني النفس بعودة جديدة إلى منصات التتويج بعد التوقف الاضطراري لسنوات عدة.