• 1268847179552829800.jpg
ظاهرة سحب السيارات التي تشكو من عيوب ميكانيكية أسبابها
حرب جواسيس صناعية وتخريب متعمّد
42%
الأزمة المالية العالمية
6%
أطماع في الأرباح أدت إلى تدني معايير النوعية
31%
إهمال وتدني كفاءة الفنيين
21%
عدد الأصوات: 89
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • أضعف الإيمان - العرب والعراق
    الاربعاء, 02 سبتمبر 2009
    داود الشريان

    الأزمة بين دمشق وبغداد، لم تحرك العرب للتدخل، في حين دعت إيران الى عقد مؤتمر لدول الجوار العراقي، وأوفدت تركيا وزير خارجيتها أحمد داود أوغلو للتوسط بين البلدين، فضلاً عن ان واشنطن مهتمة بالموضوع، وهي دخلت على خط الأزمة من خلال الدور التركي، الذي بدأ عقب مشاورات مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون. كل هذا في ظل صمت عربي غير مفهوم.

    نظام الجامعة العربية لا يخوّل الأمين العام التحرك من تلقاء ذاته، وقرار من هذا النوع يفترض ان يصدر عن رئيس الدورة الحالية للجامعة، وهو أمير دولة قطر، بعد التشاور مع العواصم العربية، ولكن لم يبدر حتى الآن أي تحرك من قطر، رغم ان الدوحة لا تميل الى الفرجة في تعاملها مع التطورات السياسية في المنطقة، فلماذا لم تتحرك لتطويق الأزمة بين سورية والعراق؟ هل التريث، أو الصمت القطري، وإن شئت العربي، باعتبار أن الدوحة تتولى رئاسة الجامعة العربية في هذه الأزمة، تعبير عن ارتباك عربي بسبب عدم فهم دوافع الأزمة وأهدافها، أم ان صمت الدوحة هو مسايرة لحال التردد بين التدخل وعدم التدخل، بسبب فتور العلاقات بين بغداد ودمشق وبين عواصم صنع القرار العربي؟

    لا أحد في العالم العربي يرغب في تفاقم الخلاف بين البلدين، والخلافات الثنائية مهما كانت عميقة لا يمكن أن تطغى على المسؤولية الأمنية، والخلاف شيء، ومحاولة استهداف أمن سورية وأمن العراق شيء آخر. لكن توقيت الأزمة وغموضها خلقا حالاً من الفتور تجاه السعي الى حلها، فضلاً عن أن تضامن الحماسة الإيرانية والتركية والأميركية زاد حال الغموض، والتردد، وجعل الشك سيداً للموقف.

    ولكن، بعيداً من أسباب الأزمة، وتداعياتها على الداخل العراقي والعملية السياسية ونتائج الانتخابات، وتأثيرها في العلاقات السورية - الأميركية، وانفتاح دمشق على الغرب، فإن الموقف العربي من الأزمة، أياً تكن دوافعه، كشف عمق ابتعاد الدول العربية عن العراق. فهو أصبح في نظر السياسة العربية دولة «إقليمية»، للعرب فيها مثل ما للآخرين، ويبدو ان الجامعة لم تعد الباب الذي يوصل الى الشأن العراقي، ولا بد من استئذان «مؤتمر دول الجوار»، والاستعانة بوسطاء إقليميين لإنجاز مصالحة دمشق وبغداد.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

كونترول غربي بين العرب وسورية

أيمن الدالاتي _ الوطن العربي

عفوا, باب الجامعة العربية لايوصل إلى أي شأن, فكلها على بعضها تدور في الفلك الأمريكي, إنما دوران من لايهش ولاينش.
أما بشأن خلاف أي عربي مع سورية العربية فسيكون هذا العربي على موعد مع التقارب من سورية مجددا, ودوما حسب البوصلة الأمريكية عندما تتوافق مع المصلحة الآنية لذاك العربي.

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية
  • شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض