أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • أضعف الإيمان - خطاب السكاكين والملح
    الأحد, 05 سبتمبر 2010
    داود الشريان

    تعليقاً على رد فعل «تيار المستقبل» في لبنان على حادث برج أبي حيدر، ومطالبة قياداته بأن تكون بيروت منزوعة السلاح، اتهم الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله، رئيس الوزراء سعد الحريري، من دون أن يسميه، بالمكابرة، وقال، إنه وضع ملحاً في الجرح بل وضع ملحاً على السكين وغرزها. فرد سعد الحريري على نصرالله، ومن دون أن يسميه أيضاً، وقال: «لست أنا من يحمل السكين، فأنا لا أعرف أن أحمل سكيناً، بل أحمل قلماً وأعطي كتاباً وأعلم أناساً».

    هذا السجال الحاد واللاذع بين الحريري ونصرالله جديد عليهما، ويعبر بوضوح عن حال الاحتقان المتزايد الذي يعيشه لبنان. هذا الاحتقان ليس جديداً. فقد نشأ خلال أحداث 7 أيار (مايو) 2008، يوم احتل «حزب الله» بيروت، وردع الحكومة، وأجبرها على التراجع عن قراراتها، وأوجد حالاً يشبه الانقلاب العسكري، وفرض ما يريد بقوة السلاح. في تلك الأيام شعر أهل بيروت بالاهانة والغبن والضعف، وتصرف الحزب ورجاله بجبروت المتعالي، ونشوة المنتصر. انتهت الأحداث بهذه النتيجة. ومرت الأيام من دون أن يتم علاج التأثيرات التي خلفتها تلك الأزمة الموجعة. وعوضاً عن أن يتحول احتلال بيروت مناسبة للعبرة، والتعايش وفعل التجاوز، صار وسيلة لاذكاء المكبوت في النفوس والصدور.

    الأسبوع الماضي استعاد اللبنانيون أجواء التوتر الطائفي والمذهبي. عاودتهم مشاعر 7 أيار. تحدث السيد نصرالله من منبر المنتصر، الذي يملي على الناس ما يقولون ويفعلون. ورد الحريري من موقع المغبون، الرافض لاستمرار لغة التعالي والتهديد. بات من الواضح ان العلاقة بين الطرفين تمضي نحو مزيد من التباعد والتأزم. ما يعني أن احتلال بيروت معركة مستمرة، وإن أُزيلت متاريسها الترابية، وشعاراتها السياسية.

    لا شك في أن حزب الله يعيش قلقاً وخوفاً، على رغم لغة التعالي. ولهذا يمضي، وبسرعة لا يحسد عليها، الى تغيير دوره، وتحويل مشكلة السلاح من أزمة إقليمية الى حاجة داخلية، وهو أصبح من حيث يدري أو لا يدري، وكيلاً لتعميم الخوف على الجميع، وتسليح الشعب اللبناني، وتهيئة البلد لتصفية حسابات مذهبية موحشة.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

أضعف الإيمان - مزامير "داود" من أجل نزع سلاح مقاومة لبنان وغزة

معقول ما تقول يا"داود"!!!! وفي هذا الشهر الفضيل. ما تقوله هو مجافي للحقيقة، إتق الله !!! هناك فرق بين اختلاف وجهات النظر والرؤى وبين تسميم العقول بتحريف الحقائق. المقاومة في لبنان هي مقاومة شعبية تضم كافة فئات الشعب وطوائفه، وهي التي طردت من احتل بيروت من اسرائيليين ثم أمريكان وفرنسيين، وهي التي حررت جنوب لبنان من الإسرائيليين وعملائهم، وهي التي إعادت للبنانيين والعرب والمسلمين بعض من كرامتهم،وهي التي دافعت عن الأرض والعرض والهوية والعقيدة.أسلحةالمقاومة هي التي منعت السفن الحربية الإسرائيلية من التبختر أمام شوطئ بيروت، وهي التي استعادت بيروت وحررتها، فكيف تحتلها؟!!.أما "تيار الماضي" فقد اختطف "الطائفة السنية"ودمر قياداتها الوطنية وانتمائها الوطني والعروبي،وحولهم إلى عبيد للمال،إلاَ من رحم ربي.لا تكن أعمى البصيرة يا"داود"،الخوف أن تطالب بنزع السلاح من غزة ثم من العالم العربي والإسلامي.

أضعف الإيمان - خطاب السكاكين والملح

استاذى دواد الشريان بعد هذه الاحداث وما يدور فى لبنان بين الحكومه وحزب الله نعود الى نقطة الصفر وهى عدم خبرة سعد الحريرى بالتعامل مع كل ملفات الدوله والغرور الذى اوصله الى هذا الحال عدم الرضى عن السنيوره كان من الافضل ترشيح نجيب ميقاتى لهذه المرحله الحرجه والتعامل مع الامور بشكل افضل واحسن واكتفاء السيد سعد الحريرى بالتعلم وتكوين الشعبيه ومتابعه المحكمه بدون اى تعاطف لبنان محتاجه الرجل المستمع والمعتدل بجميع ردود فعله ولكن الاستعجال فى تولى المنصب وهنا يذكرنا كلمة خادم الحرمين الملك فهد رحمه الله الى الوالد الشهيد رفيق الحريرى يرحمه الله بعدم الاستعجال بتولى منصب رئيس الوزاء لبنان يا استاذى الفاضل يحتاج الى الحلم والعقل والاستماع اكثر من التعاطى مع التصريحات بانفعال

أضعف الإيمان - خطاب السكاكين والملح

لاشك ان حزب اختار طريق محفوفه بالمخاطر واظهر نواياه الحقيه بعيدا عن الخطاب الممجوج الذي يقوله امنيه العام لبنان لم يعد بحاحه الا للعقلاء بعيدا عن خطب التهديد والوعيد والتخوين فيقدم المجرم بقتل الحريري ليقى جزاهبدلا ان تذهب البلاد كامله ضحية نزق حزب الله

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية