-
«زينب» تغادر السعودية بعد 48 يوماً من فصلها عن «رقية»الجمعة, 03 سبتمبر 2010
غادرت التوأم العراقي (زينب) السعودية متوجهة إلى العراق بعد 48 يوماً من جراحة ناجحة أجريت لفصلها في 4 شعبان الماضي 16 تموز (يوليو) 2010 في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني في الرياض، بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وكان التوأم العراقي (زينب ورقية) وصلتا إلى الرياض في 13 رجب 1431هـ 25 حزيران (يونيو) قادمتين من مدينة النجف في العراق بناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين باستضافتهما ووالديهما وإجراء الفحوصات لهما وإمكان إجراء عملية فصل لهما في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية في الحرس الوطني .
يذكر أن وزير الصحة السعودي ورئيس الفريق الطبي والجراحي لعمليات فصل التوائم السيامية الدكتور عبدالله الربيعة، أعلن عن وفاة التوأم رقية، بعد 22 يوماً مضت منذ فصلها عن توأمها زينب، وقال «إن التوأم رقية لديها عيوب خلقية تعوق الحياة، إذ كانت تعاني تشوهات في الرأس، كما يوجد تكيّس للسحايا كبير خارج الرأس مع ضمور في الرأس وخروج لجذع المخ والمخيخ خارج الرأس». وأضاف حينها «هذه الحال دفعت الفريق الطبي والجراحي لفصل التوائم السيامية إلى إجراء عملية الفصل للتوأم العراقي رقية وزينب قبل الوقت المحدد لإجرائها، وذلك للحفاظ على حياة أختها (زينب)»، موضحاً أن الوفاة «ليست من مضاعفات أو له علاقة بالجراحة». وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتوفى فيها أي من التوائم السيامية الـ28 التي قام بالعمليات الخاصة بها الفريق الطبي السعودي على نفقة الملك عبدالله بن عبدالعزيز خلال السنوات الماضية.
تعليقات
«زينب» تغادر السعودية بعد 48 يوماً من فصلها عن «رقية»
الله يجزاكم خير ولكن لاداعي لهذا النفاق والله هذي الحكومه الامريكيه تستقبل مرضى من كل انحاء العالم ولا سمعنا احد تشكر للرئيس الامريكي الشكر للطبيب الي تعب وشقى في هذي العمليه
«زينب» تغادر السعودية بعد 48 يوماً من فصلها عن «رقية»
جزا الله المللك عبدالله خيرالجزاء كما واننانفتخر بأن لدينا اطباء بهذا المستوى كماواهنئ والدي الطفلة على سلامة ابنتهما ونركز على ان هذا الفعل الأنساني للملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي نتمنى من كافة المسؤولين العرب ان يحذوا حذوه لأن هذه الأفعال هي التي توحد الشعوب العربية وتقضي على الضغائن والكراهية بيننا وليس المؤامرات والدسائس والنعرات الطائفية والحزبية نحن امة جبلنا وامرنا على ان نتعاون على البر والتقوى لا على الأثم والعدوان وما اعتقد ان هناك بر وتقوى اكبر من انك تنقذ مريض بصرف النظر عن دينه او ملته او طائفته او حتى جنسيته يجب ايكون شعارنا على الركائز الأساسية لخير الأمة وهي الصحة للجميع وكذلك العلم وكذلك العيش الكريم للجميع وان يكون التعاون والتكامل من هذا المنطلق ولايسعني مع مابقي لي من حروف إلا شكر الله ومن ثم شكر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله.















«زينب» تغادر السعودية بعد 48 يوماً من فصلها عن «رقية»
الحمدلله على نجاح العملية وأتمنى السعادة والتوفيق للبنتين وأهلها و جزى الله المملكة و خادم الحرمين كل الخير وهو أهل له, وأسأل لماذا يغتاظ بعض الناس عندما نشكر المحسنين فهذا عادت العرب و المسلمين شكر المحسنين, خصوصا إذا قدموا خدمة إلى قوم يخالفونهم في معتقدانهم , فخادم الحرمين أكبر من هذه الصغائر و كان عنده صحة البنتين أهم و سعادة أمها و أبيها أكبر وأهم وأهم شيئ رضى ربه, فأقول للمغتاظين خففوا عن أنفسكم قبل أن نراكم قريبا في مستشفيات المملكة للأعصاب و القلب و توابعه