-
عيون وآذان (أبو مازن لن يتنازل عن شيء)الخميس, 02 سبتمبر 2010
أكتب ظهر الأربعاء ولن تُقرأ هذه السطور حتى تكون المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة (الرباعية مجرد اسم) قد انتهت قبل أن تبدأ، فهي مفاوضات من أجل المفاوضات لا من أجل الوصول الى نتائج.
المفاوضات مسرح عبث سياسي. حفلة عشاء في البيت الأبيض، والطعام الذي وعد به الضيوف لا يستحق أن يتكبد الرئيس حسني مبارك والملك عبدالله الثاني عناء السفر عشرة آلاف كيلومتر لتناوله.
أقرأ أن المفاوضات المقبلة هي الأولى بين الطرفين منذ 20 شهراً، غير أنني أعتبرها الأولى منذ عشر سنوات، فقد انتهت المفاوضات عند حد اتفاق الأطر الذي عرضه الرئيس بيل كلينتون على ياسر عرفات بين نهاية السنة ألفين ومطلع 2001.
المفاوضات كلها عمرها 17 سنة، ويستحيل أن تكون هناك نقطة خلاف بين الطرفين لم تطرح مرة بعد مرة ولم تقتل بحثاً. المانشيت هو أن الفلسطينيين قبلوا دولة في حدود الأراضي التي احتلت سنة 1967، أي 22 في المئة من بلادهم، وأن إسرائيل ترفض ذلك.
في التفاصيل، وهي لم تتغير منذ 1993 أن الفلسطينيين لن يتنازلوا عن الأراضي المحتلة، ويريدون دولة متواصلة الأطراف قابلة للحياة، وأن إسرائيل تريد الاحتفاظ بالمستوطنات التي تقطع أوصال الضفة الغربية بالطول والعرض، ودولة فلسطينية مجردة من السلاح، ووجود عسكري إسرائيلي في الأغوار، واعتراف الفلسطينيين بإسرائيل دولة يهودية مع تنازلهم عن حق العودة.
أقول «في المشمش». هذا لن يحدث. أبو مازن لن يتنازل عن شيء، وأرجو أن أحاسب على هذا الكلام فأنا أعرفه كما لا يعرفه أنصار حماس، وهذه بدورها لن تتنازل عن شيء فالأمر بالنسبة اليها محسوم حتى أنه خارج النقاش الدائر.
لماذا يجتمعون؟ أبو مازن ضعيف بالانقسام الفلسطيني والهروب العربي. قالوا له في القاهرة إنهم يتركون له حرية القرار، أي «دبّر حالك» بالعامية. غير أنني لا أعترض على ذهابه الى واشنطن فهو إذا لم يفعل لاتهم فوراً بأنه منع قيام دولة فلسطينية. مرة أخرى أقول: إلحق الكدّاب لحد الباب.
الرئيس أوباما لا يكذب، فهو يريد حلاً، وهو يحتاج الى المفاوضات، غير أن الكذاب الإسرائيلي يقف على الباب الأميركي، وهو يريد المفاوضات لأسبابه، فإسرائيل تتعرض لحملة عالمية، العرب والمسلمون لا يشاركون فيها وربما لا يعرفون بأمرها، لنزع الشرعية عنها، والمقاطعة لا تلف العالم فقط، بل لها أنصار داخل اسرائيل نفسها. باختصار، إسرائيل في «بيت الكلب» ولن تخرج منه إلا بمفاوضات مع الفلسطينيين، فحكومتها وهي تفاوض تستطيع أن تقول للمقاطعين أن موقفهم تطرف غير مسؤول طالما أن الفلسطينيين أصحاب القضية لا يقاطعونها.
كيف يمكن لحكومة فاشستية متطرفة أن تتخلى عن الضفة، وهي لا تتخلى عن المستوطنات، وإنما تريد أن تفاوض وأن تنسف المفاوضات بمواصلة بناء المستوطنات.
قرار حكومة نتانياهو تجميد الاستيطان 10 شهور ينتهي في 26 من هذا الشهر، أو هذا على الأقل ما نقرأ عن الموضوع، وهو دجل كامل. الاستيطان لم يتوقف يوماً رغم القرار، بل زيد عليه هدم بيوت الفلسطينيين في القدس، وسرقة ما لا يهدم منها. وتتحدث حكومة نتانياهو عن إخلاء مستوطنات غير شرعية، أو هدم ما بني منها، ويكرر بعضنا ما يسمع من دون تفكير (هل كنا وصلنا الى هذه الحال لو كنا نفكر؟).
الصحيح هو أن المستوطنات جميعاً غير شرعية، وأن اسرائيل نفسها بؤرة استيطان غير شرعية حتى يعطيها الفلسطينيون، أصحاب الأرض والحق، صك الشرعية.
أنا من جيل أذكر معه أننا كنا نقول مستعمرة ومستعمرات، ولا أعرف متى تحول الأمر الى مستوطنة ومستوطنات، إلا أنني أرجح أن ثمة جيلاً عربياً جديداً لا يفهم ما أقصد لو عدت لأتحدث عن المستعمرات الإسرائيلية.
مع ذلك يظل الفلسطينيون يملكون أن يقولوا لا قبل عشاء البيت الأبيض وبعده، وطالما أنهم يقولون لا فلا حل يمكن أن يُفرض عليهم. والعشاء في البيت الأبيض شهي قطعاً ومن إعداد «شيف» مشهور، غير أن الفلسطينيين أمام «طبخة بحص» لذلك نسمع جعجعة ولا نرى طحناً.
وأكتب من دون أن أمارس الصحافة، وإنما القهر، فمتابعة «القضية» ولا حل ممكناً تعني الألم والحزن وغياب الأمل.
تعليقات
عيون وآذان (أبو مازن لن يتنازل عن شيء)
شكرا ً لكلماتك أستاذ جهاد...
التعليقات -معظمها- ثرية و قالت كل ما أردت قوله...
طيب ما الحلّ أستاذنا، جد بالله ما الحلّ "العمليّ" ؟
الطفل المتطرف، أوعندما يصمت أبا إسماعيل ويقل الدالاتي
Fida F. AL-ADEL
الإنحدار الأخلاقي يبعث البعض إلى إبعاد وإسكات الإنسان فيهم وفي الأخر! ومن وسائل الإسكات إلصاق صفة سلبية كالتطرف في من لا يخنع ويساير الظالم.
قبل صيفين شاهدت في مونتريال وعلى شاشة التلفزيون الكندي تقريرا عن الصين. طفل صيني أجاب عن سؤال عما يريد أن يصبح في المستقبل بقوله: طيار! لماذا؟ أجاب الطفل: كي أرمي قنابل على أمريكا. لماذا؟ سأل المذيع. فكان الجواب: لأنها إحتلت العراق لسرقة نفطه! الإنسان في كل مكان يستنكر قبول سرقة أرض الغير وتاريخ الغير وحياة الغير وخيرات الغير, والذي بلغ حدا غير مسبوق في فلسطين النكبة. وهناك من يصف المسنكر المحافظ على شيء من بشريته وتعاطفه مع أخيه الإنسان بالتطرف! إختار الخازن في الماضي ثلاثا من قرائه للإشادة بمداخلاتهم. ولعله وهو الفصيح الفطن يقر أنه عندما يقل الدالاتي ويسكت أبا إسماعيل فقد يكون هناك ما يستدعي التمحيص والنظر.
أ. د./ فداء بن فؤاد العادل
عيون وآذان (أبو مازن لن يتنازل عن شيء)
إنتبه يا جهاد فأبي اسماعيل وغوغل والقراء لك بالمرصاد وما كتبته قبل سنة سيبقى محفوظ بذاكرة الواد غوغل هههه ولم تعد الأمور كما كانت سابقا ...أتذكر كلام وليد جنبلاط عندما كان يفضل العمل كزبال في أمريكا على سبيل المثال ...أنت وضعك أفضل فأنت مرصود من غوغل فقط ولكن الكثيرين مرصودين من غوغل وبنت عمه يوتيوب ...هههه
عيون وآذان (أبو مازن لن يتنازل عن شيء)
إن ما قاله الأستاذ جهاد الخازن صحيح لأن أبو مازن تنازل عن كل شيئ حتى عن ورقة التوت، ومن ثمة فليس له ما يتنازل عنه إلا إذا أراد أن يقول للإسرائليين خذوا كل فلسطين وكل من يقف ضدكم فهو إرهابي مجرم الخ.
ولكن أستاذ كما قلت أن هذه المفاوضات فاشلة من أساسها لسبب بسيط وهي افتقاد المفاوض عفوا المتنازل الفلسطيني لأدوات التفاوض وهي الشرعية القانونية والشرعية الشعبية وهاتين الأليتين يملكهما شرعا وقانونا الطرف الذي يرفض التفاوض والإعتراف وهو ببساطة حماس. لكن المشكل ليست حماس - صاحبة الشرعية رغم أنف امريكا، أوروبا والعرب المنبطحة - هي التي تعارض بل الغالبية العظمى من الشعب الفلسطيني في الداخل في السجون وفي الشتات و أيضا في حركة فتح التي ينتمي إليها عباس المنتهية ولايته و أدهى من ذلك فيما تبقى مما يسمى منظمة التحرير الفلسطينية، حيث أن هيئاتها لم تفوض عباس بالتفاوض ناهيك عن التنازل.
ليت العرب يتركون أبا مازن "يدبر حاله"
صحيح أن أوباما يريد حلاً ولكنه حل سقفه "أطر كلينتون" ومن ثم فسيكون في النهاية مفصلاً على المقاس الصهيوني، وصحيح أنه في هذه المرحلة بحاجة إلى المفاوضات ولكن ذلك لا يجعله صادقاً. المفاوضات بالنسبة لأوباما، كما هي بالنسبة لنتنياهو، مادة استعمالية يوظفها من أجل الإيحاء بشبهة إنجاز لعل ذلك يسهم في ترقيع جزئي لصورة أميركا المهترئة في منطقة الشرق الأوسط ويجبر كسر قوتها الناعمة.
أما الموقف العربي فهو أسوأ من موقف أوباما ويتجاوز بكثير مربع "دبر حالك". عرب الاعتدال يشتغلون عند الراعي الأميركي بصفة "رائدات تشجيع" cheer leaders يزينون لأبي مازن سوء عمله ويزيتون درب تنازلاته ويعينونه على الانصياع لمذكرة الجلب الأميركية إلى طاولة المفاوضات ويؤنسون وحدته التي لا بد يشعر بها عندما يفارق الإجماع الوطني الفلسطيني الشعبي والفصائلي ويجلس إلى مائدة البيت الأبيض ليكسر صيامه بوجبة شهية من بحص الشيف أوباما!!
عشنا ورأينا وسنعيش ونرى
تقول أن أبا مازن لن يتنازل عن شيء، وتطالب القراء بمحاسبتك على كلامك وهذا يعكس المعايير المهنية الرفيعة التي تلتزم بها. وأنا بدوري أرحب بهذه الفرصة "بدون معلمية" فأنت تبقى أستاذنا، وأقول بأن أبا مازن قدم ويقدم وسيقدم التنازل تلو الآخر ولكن على طريقة كيسنجر: خطوة خطوة!
في 4 تموز/يوليو الماضي كتبت بعنوان "أوباما لا يرضي أحداً" مايلي وأنا أقتبس بالحرف:
"اليوم ينتظر أنصار اسرائيل استحقاقين في أيلول (سبتمبر) هما نهاية مدة مفاوضات الجوار، وانتهاء الحظر الإسرائيلي (الزائف) على البناء في المستوطنات، وهم يريدون أن يضغط الرئيس أوباما على السلطة الوطنية للانتقال الى المفاوضات المباشرة حتى مع عودة البناء في المستوطنات (الذي أُصرُّ على أنه لم يتوقف فعلاً)، وهو ما لن يفعل أبو مازن، ومن يعشْ يرَ."
وقد عشنا ورأينا أبا مازن يذهب إلى المفاوضات المباشرة. ومن ثم فلعل معرفتك بأبي مازن ليست بالعمق الذي تتصور!
عيون وآذان (أبو مازن لن يتنازل عن شيء)
أنا واثق أن الدولة الفلسطنية ستقوم على كامل أرض فلسطين لأنه على مدى التاريخ لم تنجح دولة إستعمارية إحتلالية إلا بعد إبادة الشعب الأصلى و لدينا نماذج الأحتلال الفرنسى فى الجزائر و البيض فى جنوب أفريقيا , وعلى عكس الجميع أعتقد أن أسرائيل ستختنق بسبب الأستيطان لأنة ينسف حل الدولتين ،عدد الفلسطينين الأن يساوى عدد اليهود على أرض فلسطين وبعد 100 سنة سيصبحوا ضعف عدد اليهود و هم رغم كل شئ ناس عمليون بدليل وجود ثلثى اليهود خارج إسرئيل , و شئ آخر أن نرى من يحكم إسرئيل الآن نتنياهو و ليبرمان و باراك يجب أن نقارنهم ببن جوريون و إيبان و بيجن من حيث الكفاءة و النزاهة رغم كرهنا لهم جميعاً, إن مائة عام كثيرة على الأفراد لكنها لا شئ فى عمر الدول و الشعوب .
عيون وآذان (أبو مازن لن يتنازل عن شيء)
وبعدين..؟؟!!
يستمر بناء المستعمرات الى ان لا يبقى لأهلها فيها موطئا!!
وكلمتنا المعتادة ما باليد حيلة
والله قهر قهر قهر
عيون وآذان ( لا يا خازن ... اللي يقوله البكباشي الأمريكي ماشي )
الآمال دائماًعلى أمريكا، وعشمنا في كل رئيس أمريكي (عشم إبليس في الجنة) إلى أن يمسح بنا الأرض، و ياما عشنا وشفنا، ولكننا لم نتعض. العم سام هو العم سام، ســام بمعنى الكلمة (علقم) لقضايا العرب والمسلمين، والرجاء المأمول في أوباما إنتهى بسبب ضعف موقفه، وقوة اليمين المسيحي الصهيوني والمؤسسات التشريعية والعسكرية والإعلامية المحافظة. واللقاء الذي تم بين "نتن ياهووه"وأوباما اليوم لتحريك عملية السلام، ينطبق عليه المثل الذي يقول "اتلم المتعوس(النتن) على خايب الرجاء، فماذا يتوقع الفلسطينيين والعرب الحضور غير الإستسلام؟. والعجيب أن المثل المصري الذي يقول:"لو فاتك الميري (الحكومي الرسمي/الأمريكي في عصر العولمة) اتمرغ في ترابه"،وما لنا إلا السمع والطاعة واللي يقوله البكباشي الأمريكي ماشي، ولا خراب مالطة، حيث "ضرب الحبيب (الأمريكي) زي أكل الزبيب". والله يجازي المشاغبين المقاومين في لبنان وغزه والعراق والصومال وأفغانستان. العولقي
عيون وآذان (أبو مازن لن يتنازل عن شيء)
أبو مازن لا يستطيع الرفض فهو أسير وإذا رفض فمصيره سيكون كمصير ياسر عرفات وستجد أسرائيل ألف فلسطينى يعاود التفاوض معها من نفطة الصفر وتستمر هى بناء مستوطناتها. خطاب مبارك فى هذا الأجتماع مكرر ولو سألنى أحد كى أكتبه لكنت كتبته له فهو يحضر كديكور بأمر وربما مأدبة العشاء لا تهمه بسبب مرضه مهما أجاد شيف البيت الأبيض . المستفيد الوحيد من المأدبة والأجتماع نتنياهو . تحرير الأرض لا يأتي بالأستجداء بل المقاومة هى الحل .
عيون وآذان (أبو مازن لن يتنازل عن شيء)
نتانياهو وإسرائيل تساعد السلطة الفلسطينية على حفظ ماء وجههم أمام شعبهم ولو قدم نتياهو 30 % مما يطالب به الفلسطينيون ( المعتدلون ) لقبل عباس وعريقات بهذا الحل ولكن نتانياهو لا يقدم لهم أي شيء ...الطرفان يريدان كسب الوقت وعدم الظهور أنهما معرقلان للسلام المزعوم ...
عيون وآذان (أبو مازن لن يتنازل عن شيء)
هون عليك (سيهزم الجمع ويولون الدبر) ولن يأخذ فلسطيني شبرا واحدا بالتفاوض ولن يحصل اليهود على اقل من الشبر من فلسطين بمفاوضات او حرب، وجودهم مرحلي (ولولا ان كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم) هذا كلام الله فلن يستقروا في فلسطين ولا في غيرها لأن الله كتب عليهم الجلاء وانظر الى تاريخهم من زمن موسى عليه السلام الى يومك هذا لتتأكد من هذه الحقيقه وانظر الى الحقيقة الاخرى (لايقاتلونكم الا في قرى محصنة او من وراء جدر) فهل يتحصن احد في عصر الطيران والصواريخ خلف جدار غير اليهود؟ (فإذا جاء وعد الاخرة ليسوؤو وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة) انهم سيخرجون لا محاله ولكن متى؟ العلم عندالله ومتى ارتفع علم الجهاد يا جهاد (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة) الجهاد لايكون الا بالقوة ومن قال لك غير هذا فلا تصدقه
في أوسلو فعل أسوأ من التنازل
في نقطة عباس أبتعد كلياً وفي الإتجاه المضاد عن رأي أستاذي الكاتب, وأرى قلمه خارج الحق والحقيقة, ومختلقا لاواقعيا, وأراه انتقائيا لاموضوعيا, ولاأصدقه أبدا أبدا أبدا, حتى أني أزهد ببقية المقال, فأطالع لا أقرأ ولا أعلق.
أيمن الدالاتي _ الوطن العربي















عيون وآذان (أبو مازن لن يتنازل عن شيء)
أبو مازن لا يملك شيئا حتى يتنازل عنه أصلا. وهو كالبطة العرجاء مذ كان رئيسا للوزراء بديلا عن المحاصر العنيد عرفات(عناده كان لدعم صورته الشخصية فقط)، ولاحقا رئيسا بالوكالة لشعب لا يعرف كيف يجمع على شيء ويُستغل لو عطس ولو لم يعطس (إحالة إلى نكتة يعرفها الجميع). فمن أجل ماذا كل هذه المفاوضات بحق الله؟!!.. النتن ياهو قتلها حتى قبل أن تبدأ معلنا أنه يذهب فقط لضمان أمن إسرائيل وتحسين صورتها أمام العالم.. وصرح سلفا أن المواضيع الحاسمة مؤجلة.. إذا فالأمر كله يتعلق بتناول العشاء..