-
الجيش الأميركي يستبعد خيار نشر قوات دولية في المناطق المتنازع عليهاالاربعاء, 25 أغسطس 2010
استبعد الجيش الاميركي في العراق فكرة نشر قوات دولية في المناطق المتنازع عليها شمال البلاد واكد ان عدد قواته انخفض عن العدد المستهدف بحلول 31 آب (اغسطس) الجاري مع انتهاء العمليات القتالية الاميركية رسمياً والبالغ 50 ألف جندي. وأكد نائب قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال كينث هنزيكر لـ «الحياة» استبعاد فكرة نشر القوات الدولية في المناطق المتنازع عليها نهاية عام 2011.
وأشار الى ان قواته اتفقت مع الجانب العراقي على ابقاء سيطرات مشتركة للامساك بالارض بين القوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية». معتبراً ذلك «الحل الأمثل لحفظ الامن في هذه المناطق وعدم افساح المجال للارهابين للعبث واستغلال الخلاف الحاصل فيها».
وحذر هينزيكر من خطورة المليشيات في المرحلة المقبلة وقال ان «مليشيات مثل عصائب اهل الحق وحزب الله واليوم الموعود لا تزال قادرة على شن هجمات حتى على القواعد الاميركية ويجب على قوات الامن العراقية الاستمرار في مكافحتها لأن وجودها لا يخدم مصالح العراقيين».
وقال الأمين العام لوزارة البيشمركة في اقليم كردستان جبار ياور لوكالة «آكانيوز» الكردية ان «الاتفاق الاستراتيجي الموقع في نهاية عام 2008 بين العراق والولايات المتحدة، ينص على ان القوات الأميركية ستبقى في العراق حتى نهاية 2011، وتقوم خلال تلك الفترة بتدريب القوات المسلحة العراقية ومساعدة الجيش العراقي في الحفاظ على أمن البلد واستقراره».
وأضاف ياور ان «القوات الاميركية بدأت بتدريب قوات بيشمركة كردستان وفق خططها لتدريب القوات العراقية»، مبيناً ان «التدريبات شاملة ومتنوعة، منها الاساسية والخاصة».
الى ذلك، قالت قيادة عمليات بغداد ان من المبكر الحديث عن نقل المسؤولية الامنية داخل المدن من وزارة الدفاع الى الداخلية. وقال المتحدث باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطا في مؤتمر صحافي امس ان «الحديث عن نقل مسؤولية الامن في المدن من عهدة وزارة الدفاع الى اجهزة وزارة الداخلية ما زال مبكراً في ظل وجود تحركات لمجموعات مسلحة في مناطق لم يصل فيها الامن الى الحد المقبول».
وأشار الى ان المرحلة الحالية من خطة فرض القانون تتمثل في نقل المهمات الامنية داخل المدن من الجيش الى قوات وزارة الداخلية، وفقاً لتقويم الوضع الامني وتطوراته في كل منطقة من مناطق البلاد.
وأشار الى ان وزارة الدفاع سلمت الملف الامني في عدد من المناطق الى وزارة الداخلية بعد ان بلغ الامن فيها درجة مقبولة، وأضاف «لا تزال هناك تحركات من قبل الجماعات المسلحة وبعض الخلايا تعمل على تنفيذ هجمات هنا وهناك».














