أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • البث الفضائي العربي وأخطار التدخّل الأجنبي: جدية في العنوان وتقصير في الطرح
    السبت, 05 يونيو 2010
    بيروت - مايا الحاج

    بعد احتضان قناة «المنار» اللبنانية المنتدى الإعلامي الرابع عشر للفضائيات العربية تحت عنوان «الحيادية في الإعلام العربي، تغطية الحرب على غزّة مثالاً» السنة الماضية، تبنّت قناة «المنار» هذه السنة أيضاً إقامة المنتدى العربي الخامس عشر تحت عنوان «البث الفضائي العربي ومخاطر التدخّل الأجنبي»، بالتعاون مع «اتحاد إذاعات الدول العربية»، الجهة ذاتها التي شاركتها السنة الماضية.

    وعشيّة افتتاح المنتدى، عقدت اللجنة العليا للتنسيق بين الفضائيات العربية اجتماعها الدوري الخامس عشر في فندق «غولدن توليب»- الحمرا، حيث أعيد انتخاب المدير العام لقناة «المنار» عبدالله قصير رئيساً للجنة العليا للتنسيق بين القنوات الفضائية العربية والدكتور عبدالله الزلب نائباً أول للرئيس وعمر شوتر نائباً ثانياً.

    وتطرّق المشاركون في «مؤتمر 3 حزيران (يونيو)» والمتزامن مع الإعتداء الإسرائيلي على رحلة «أسطول الحريّة» تجاه غزّة، إلى «ضرورة تكريس الدور الإعلامي في نقل الوقائع والحقائق بأمانة وموضوعية إلى العالم لكشف بشاعة الجرائم المرتكبة ضدّ الإنسان وفضح تلك الممارسات اللاإنسانية وإيصال صوت المظلوم إلى العالم الغربي الذي يُمارس على شعوبه تعتيماً إعلامياً واضحاً». كما تحدث رئيس اتحاد إذاعات الدول العربية صلاح الدين معاوي عن المشاكل التي تواجه اللجنة والانضمام إليها من قبل القنوات العربية الخاصة والرسمية. وطالب بنقلة نوعية للارتقاء بها بهدف تطوير عملها.

    وفي افتتاح المنتدى الذي أُقيم أمس في فندق السفير- بيروت، توجّه قصير إلى وسائل الإعلام لملاحظة السياسة الإعلامية الأميركية المتبعة ضدّ «إعلام المقاومة» بوصفه إرهابياً، وأضاف: «لعلّ الإسرائيلي هو المتضرّر الأكبر من وجود هذا التأثير النسبي للإعلام العربي، لذا كان هو أوّل المتحمسين لمحاربته، بالتالي كان وراء القضية التي فُبركت لقناة «المنار» في فرنسا إلى أن صدر قرار المنع عن الأقمار الأوروبية ثمّ الأميركية بحقها».

    ثمّ شرح معاوي الهدف من اختيار موضوع المنتدى لهذه السنة باعتباره احدى أبرز القضايا المطروحة اليوم. وأكد أنّ عنوان المنتدى يكتسي أهمية كبرى لكونه يمسّ في جانب منه علاقة الآخر بنا ومواقفه إزاء سيادة بلداننا وحريّة قرارها».

    وتحدث في الافتتاح ايضاً وزير الإعلام اللبناني طارق متري الذي أكدّ «ضرورة هذا التلاقي بين القنوات الفضائية العربية والتنسيق في ما بينها من أجل تطوير لعبة الإعلام في عالمنا العربي».

    وتناولت الجلسة الأولى موضوع «تقييم الوضع الحالي للبث الفضائي العربي» من خلال الإحصاءات والمضامين ورصد نسبة التأثير في المشاهد العربي والغربي. وتحدث فيها الرئيس التنفيذي لـ«نور سات» عمر شوتر والمحاضر في الجامعة الأميركية في بيروت نبيل دجّاني والإعلامي السعودي هاني نقشبندي الذي أثارت مداخلته جدالاً خصوصاً عندما قال انّ القنوات الدينية «جريمة إنسانية كبيرة».

    وأضاف: «هذا التوصيف هو أقلّ ما يمكن قوله إزاء هذه المحطّات التي تسعى إلى تحطيم طموح الشباب العربي وأحلامه وأهدافه لما تُقدّمه من موضوعات تُقلّل من شأن هذه الدنيا والعمل فيها وتحريم بعض الحلال وتكفير الآخر، وأحياناً تصل بهم الجرأة الى تكفير بعضهم بعضاً... وهذا كلّه يعمل على تدمير الشباب العربي الذي يتأثّر بهذه الأمور التي لا تخدم الإعلام العربي ولا المتلقّي العربي». وعن المشاهد الأجنبي قال نقشبندي: «إن كنّا نتحدّث عن المشاهد الأجنبي في بلاده، فهو يتأثّر كثيراً بالبث الفضائي وليس بسبب المعلومة التي يوفرها التلفزيون فقط، وإنما للثقة في المعلومة وعدم توافر بدائل كثيرة».

    أمّا الجلستان الأخيرتان فتمحورتا حول «خلفية التدخلاّت الأجنبية في البث الفضائي العربي وأثرها على حريّة التعبير»، وكذلك حول «التعامل مع التدخلات الأجنبية في البث الفضائي العربي على المستوى الرسمي والمجتمع المدني ودور التشريعات الوطنية في الحدّ من التدخلات الأجنبية في البث الفضائي». إلاّ أنّ ضيق الوقت لم يسمح بمعالجة تلك النقاط المهمّة بإسهاب، فبدا كأنها سيقت على عجل. من هنا كان من المهم لو امتد المنتدى على يومين، لأهمية رصد العمل الإعلامي من إعلاميين وأكاديميين وصحافيين يعملون على التفاهم والاندماج والتنسيق في ما بينهم من أجل تحسين الاداء الإعلامي العربي وتطويره وتحصينه في وجه التدخلات سواء أتت من الخارج أو الداخل.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

البث الفضائي العربي وأخطار التدخّل الأجنبي: جدية في العنوان وتقصير في الطرح

أنا لا أهفم لمذا قنات المنار لم ترفع دعوة أمام القضاء ضذ الدول التي منعتها من البث ،من جهة، أما من جهة ثانية ،لا أظن أن قرار المنع هو نهائي بل أخد بعد بث مسلسل إعتبرته فرنسا أنه معادي للسامية. هنا نلاحض أن الدول الأوربية تذخل بقوة لما يتعلق الأمر بمحاربة الشعور المعادي لليهود أما لما يثم الإسائة إلى ديننا فيعتبرهذا يدخل في حقل الديموقراطية و حرية التعبير، كلنا يتذكر كيف الإعلميين الغربيّين و الطبقة السياسية الغربية دافعت عن الصحف الدنماركية التي أهانت نبينا. لابد العمل مع العلماء الحقيقين مثلي، الذين درسوا المجتمع الغربي بعمق و الذين في مستطاعتهم تقديم شيء جديد، و أما ناحيةالقانون فهنا أيضًا لابد للفضائيات أن تتبنى محامين للدفاع عنهم أمام المحاكم إن طلبت الحاجة و هذا ما لم تفعله المنار بل تصرفت و كأنها حقًا مذنبة بإنصحابها طوعًا. كما لا نقبل إستمرار غلق مكاتب الجزيرة في عدد من الدول العربية من بينها الجزائر و تونس. يا إخوتي، لا بد الإنتباه إلى أننا نعيش ثورة إعلامية لا مثيلة لها في البشرية، و الإعلامي الحقيقي هو الذي يكون الأول على ميذان الحدث، سواء في العراق أو أماكن أخرى في العالم فإن كُنا قادرين على تغطية مشاكل الآخرين ستكون لنا سهولة للدفاع عن حقوقناو أفقارنا، لابد من الفهم أن هذا الفضاء الإعلامي مفتوح للجميع و لا حدود له، فحسب ضني، كان من المفروض علينا إنشاء فضائية أيضًا باللغة الفرنسية، و هي تعتبرلغة العقل، و خاصتًا أنها مستعملة من وسط إفريقيا حتى كندا. الإعلامي ليس الذي يغطي الحدث فحسب بل هو الذي يستبق الحذث فكسبيل المثال لابد من ؤجود عربي مكثف في إيران و الدول التي قد تشن حربًا عليها لأن الحرب ضذ إيران أمثر من وارد فتذكوا دور سي أن أن CNN في تغطيية رب العراق.
نجار حسين
nedjar@live.fr

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية