-
استمرار الأزمة الأميركية - الاسرائيلية بانتظار رد نتانياهو بشأن الاستيطانالاربعاء, 17 مارس 2010
رغم وقف التلاسن الخطابي بين واشنطن وتل أبيب، وعلى خلفية التوسع الاستيطاني الاسرائيلي في القدس المحتلة، لم تشهد الأزمة بين البلدين انفراجاً. واعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان الوزيرة هيلاري كلينتون لا تزال تنتظر رداً رسمياً من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو على الاحتجاجات الاميركية بشأن الاستيطان و"لم تتصل" به، كما كان متوقعا.
وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية مارك تونر، بعد مغادرة كلينتون الى موسكو للمشاركة في اجتماع اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الاوسط: "لا نزال ننتظر رداً. لم يصل بعد. لم يحصل اي اتصال بعد".
وأمس، اعلن المتحدث باسم الخارجية فيليب كراولي انه يتوقع اتصالا "قريباً جدا" بين وزيرة الخارجية الاميركية ونتانياهو حول هذا الموضوع الذي اثار أزمة دبلوماسية خطيرة بين الدولتين الحليفتين.
الا ان مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي أعلن الاربعاء ان الاخير اتصل بنائب الرئيس الاميركي جو بايدن، ليل الثلاثاء الاربعاء، من دون توضيح مضمون محادثاتهما.
وتصاعد التوتر بين اسرائيل والولايات المتحدة بعد الانتقادات الاميركية الحادة حول قرار الحكومة الاسرائيلية بناء مساكن اضافية في القطاع الشرقي من القدس المحتلة، والذي أعلِن عنه أثناء زيارة بايدن الى اسرائيل الاسبوع الماضي.
واعلنت الخارجية الاميركية الثلاثاء ان الموفد الاميركي جورج ميتشل لن يلتقي مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين قبل اجتماع اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الاوسط الجمعة. وكان سيزور الشرق الاوسط خلال هذا الاسبوع لتحريك مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين.
من جهته، سيزور نتانياهو الولايات المتحدة قريباً لالقاء كلمة امام المؤتمر السنوي للجنة "ايباك" الاميركية الاسرائيلية للشؤون العامة، المتوقع بين 21 و23 اذار (مارس) في واشنطن. معلوم أن لجنة "ايباك" موالية لاسرائيل وتتمتع بنفوذ كبير في الولايات المتحدة.
ولن يلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما نتانياهو خلال زيارته، ونظراً "لوجوده خارج البلاد"، كما أشار البيت الأبيض.














