أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • رئيس البرازيل يرفض زيارة ضريح هيرتزل ويضع إكليلا من الزهور على ضريح عرفات
    الخميس, 18 مارس 2010
    رام الله - محمد يونس

    احتفى الفلسطينيون أمس بالرئيس البرازيلي اليساري المعروف بمناصرته لنضال الشعب الفلسطيني لولا دا سيلفا في أول زيارة يقوم بها للأراضي الفلسطينية، وأطلقوا اسم بلاده على شارع أمام ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات، بعدما زار ضريح عرفات، ووضع عليه إكليلاً من الزهور يحمل ألوان العلم البرازيلي، بعد أيام من رفضه زيارة ضريح مؤسس إسرائيل ثيودور هيرتزل لدى زيارته الدولة العبرية مطلع الأسبوع.

    وكان وزير الخارجية الإسرائيلي اليميني أفيغدور ليبرمان أعلن مقاطعة لولا لرفضه زيارة ضريح مؤسس إسرائيل.

    وشارك الرئيس البرازيلي ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في افتاح الشارع الذي يحمل اسم البرازيل في رام الله. وقال لولا في كلمة عاطفية ألقاها لدى مشاركته في افتتاح الشارع: «إنه لشرف كبير لي أن أشارك في افتتاح شارع يحمل اسم البرازيل أمام ضريح الرئيس عرفات. هذه طريقة يظهر بها الشعب الفلسطيني العاطفة تجاه الشعب البرازيلي».

    واضاف: «لقد شاركت مرات عدة في تظاهرات لدعم نضال الشعب الفلسطيني، والتقيت الرئيس ياسر عرفات ثلاث مرات». وأشار إلى أنه عندما أسس حزبه وضع ضمن أجندة الحزب دعم الشعب الفلسطيني. وأشاد بمشاركة العرب في بناء البرازيل، قائلا: «أنا من بلد فيه عشرة ملايين عربي، وهؤلاء العرب يساهمون في إعمار البرازيل».

    وشارك في حفل افتتاح الشارع عشرات الفلسطينيين من حملة الجنسية البرازيلية الذي قاطعوا كلمه لولا مراراً هاتفين: «نحبك يا لولا، نحبك يا برازيل». وقال فياض في الحفل إن الشعب الفلسطيني يحمل تقديراً خاصاً للرئيس البرازيلي ولشعب بلاده. وأضاف: «للبرازيل مكانة خاصة لدى الشعب الفلسطيني لا تضاهيها مكانة شعب آخر... والشعب الفلسطيني سيطلق اسم البرازيل على شارع في القدس عندما تتحرر المدينة من الاحتلال». ووضعت رئيسة بلدية رام الله جانيت ميخائيل الكوفية الفلسطينية على كتفي الرئيس البرازيلي تقديراً له ولبلاده.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

رئيس البرازيل يرفض زيارة ضريح هيرتزل ويضع إكليلا من الزهور على ضريح عرفات

الرئيس البرازيلي وهوغو تشافيز رجلان في زمن قل فيه الرجال ، ومبارك يبني الجدار الفولادي ويعتني بالسفير الاسرائيلي سياتي يوم نبايع هؤلاء الرجال الابطال زعماء لنا

رئيس البرازيل يرفض زيارة ضريح هيرتزل ويضع إكليلا من الزهور على ضريح عرفات

لو عندنا مجلس حكماء للعرب وجلس سويعات يتامل الخريطة السياسيه بالعالم لوجد ان البساط يتحرك من تحت اقدم الصهيونيه العفنه فالقاره الجنوبيه لامريكا تقريبا ابتعدت كثيرا مثال البرازيل وفنزويلا وكوبا والارجنتين وفى اسيا طبعا الغرب العربى والى باكستان وكانت الهند بعيده قبل اوسلو والصين تكره هذا الكيان لولا المصالح المشتركة فى مجال الطائرات الحربيه وابتعدت تركيا وهى مؤثر كبير وايضا افريقيا اما اوربا فان المد الصهيونى كبير ولكن يحتاج منا ان يكون هناك مجلس حكماء ونعرف ما عندنا ويؤثر عليهم لخدمة قضيانا وشهدنا قضايا كثيره فى بلجيكا واسبانيا ضد زعماء يهود ويبقى امريكا الشماليه والان هناك فتور كبير لنتمنا ان

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية