-
حكومة كربلاء تحذر من عمليات مسلحة مع ظهور نتائج الانتخابات البرلمانيةالثلاثاء, 16 مارس 2010
حذرت الحكومة المحلية في كربلاء (104 كلم جنوب بغداد) من حدوث عمليات مسلحة في المرحلة المقبلة كرد فعل من جانب البعثيين على نتائج الانتخابات البرلمانية التي أكدت تقدم قائمة رئيس الوزراء نوري المالكي.
وقال نائب رئيس مجلس المحافظة نصيف جاسم الخطابي في مؤتمر صحافي أن «التفجير الذي شهدته كربلاء الجمعة الماضي كان نتيجة طبيعية ورد فعل من جانب البعثيين الذي لم يحصلوا على شيء في الانتخابات النيابية التي أجريت في 7 آذار (مارس) الماضي.
وتوقع الخطابي «حصول تفجيرات أخرى في كربلاء كرد فعل»، لكنه أكد ان «القوات الامنية بالمرصاد لتحركات البعثيين» متهماً «حزب البعث» بتنفيذ اعتداء الجمعة بسيارة مفخخة نتيجة «فشل الحزب في الحصول على أصوات الناخبين».
وأضاف نائب رئيس مجلس المحافظة ان «تفجير السيارة المفخخة في مرأب السيارات لم يسفر عن خسائر بشرية، وهو دليل واضح على إرتباك عناصر حزب البعث وفشلهم في الدخول الى مركز المدينة والقيام بعمليات تستهدف المواطنين كما حدث في زيارة أربعينية الامام الحسين، لذلك ربما سيحاولون استهداف التجمعات السكانية خارج مركز المدينة»، موضحاً ان «تعليمات صدرت الى القيادات الامنية بضرورة الكشف عن منفذي العملية والقبض عليهم لتقديمهم الى العدالة».
وكانت محافظة كربلاء تعرضت مساء الجمعة الماضي الى تفجير سيارة مفخخة في مرأب للسيارات أدى الى إحتراق أربع سيارات لكنها لم تسفر عن خسائر بشرية.
وأكد القيادي في التيار الصدري الشيخ مثنى العذاري أبلغ «الحياة» انه لدى التيار «معلومات تشير الى ان البعثيين سيقومون بعمليات مسلحة في المدينة من تفجيرات وغيرها لزعزعة الاوضاع».
وأشار الى ان «الاجهزة الامنية مخترقة. فغالبية قيادات الاجهزة الامنية في كربلاء من البعثيين السابقين، وهذا يشكل خطورة على الوضع الامني في المدينة».
بدورها اكدت قيادة شرطة كربلاء قدرة الاجهزة الامنية على تحقيق الامن في المدينة. وقال مدير اعلام قيادة شرطة كربلاء الرائد احمد عباس لـ «الحياة» انه «على رغم كل التحديات والصعوبات نؤكد ان الاجهزة الامنية في المدينة على اتم الاستعداد لصد هجمات الارهابيين في اي وقت ومكان».
وأضاف ان «كربلاء تواجه تحديات كبيرة كونها مدينة الجنوب الحدودية المطلة على المدن الغربية، لكنّ لدينا خططاً نطبقها في كل وقت».














