-
البصرة اختارت «أبو إسراء» و «أبو حمزة» من دون معرفة الاسماء في اللوائحالثلاثاء, 09 مارس 2010
شكل رؤساء القوائم الانتخابية الرئيسة في بغداد نقاط الجذب الأقوى للناخب في محافظات الجنوب فيما اقتصرت التوجهات العامة للناخبين على أربع قوائم رئيسية لم تأخذ في الحسبان اعضاء تلك القوائم في المحافظات.
وبدا هذا التوجه واضحاً في احاديث الأهالي عن اسباب اختيارهم لقائمة على حساب اخرى حتى ان الجميع بات يسمي القائمة باسم زعيمها مثل «قائمة المالكي» و «قائمة علاوي» و «قائمة الحكيم».
وقالت أم سامي السبعينية لـ «الحياة» انها «اختارت قائمة المالكي» وكانت تجهل تماماً اسم القائمة «ائتلاف دولة القانون» والامر نفسه ينطبق على «قائمة علاوي».
ولم يتمكن رياض صادق (29 سنة) وهو خريج جامعة البصرة ان يذكر خمسة اسماء من القائمة التي انتخبها. وقال في المقابل انه يضع ثقته بزعيم تلك القائمة ولا يعرف من يترشح فيها.
لكن زينب عبد الأمير تمكنت من عد خمسة اسماء لكنها قالت «أنا لا أعرف منهم غير أسمائهم التي حفظتها من الملصقات لكني أنتخبت أبو إسراء (المالكي) فحسب» في المقابل اجابها زميل لها بأنه «انتخب ابو حمزة (علاوي)». وهذا الميل الواضح أخذ يتحول إلى أرقام تارة تتسرب من المفوضية العليا للانتخابات وتارة تعلن في شكل رسمي من طريق المراكز الانتخابية.
وتؤكد الارقام الاولية ان «دولة القانون» تتقدم على أقرب منافسيها «القائمة العراقية» في غالبية مناطق البصرة فيما تتقدم في مناطق اخرى على «الائتلاف الوطني العراقي».
وقال مراقبون إن «هناك أسماء تشكل نقاط جذب للناخب في الجنوب، كذلك كان بعضها يشكل نقاط طرد فهناك الكثير من الناخبين ابتعدوا عن انتخاب قوائم فيها كفاءات من أهل البصرة».
ومن عناصر الجذب الأخرى في القوائم هي الشخصيات التي كان لها دور منسجم مع الجماعات المسلحة حيث أن أفراد الميليشيات كان لهم توجه متوقع حول القوائم الواجب انتخابها التي من الممكن أن تعيد دورهم مرة أخرى.
وشكلت عملية «صولة الفرسان»، التي وجهت ضد المليشيات، حدثاً اساسياً دفع بالمالكي الى صدارة اختيارات اهالي البصرة في انتخابات المحافظات وفي الانتخابات الاخيرة ايضاً.














