أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • زيباري يؤكد عزم مجلس الأمن على إصدار قرار يعتبر العراق خالياً من أسلحة الدمار الشامل
    الخميس, 25 فبراير 2010
    بغداد - عمر ستار

    أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان مجلس الامن سيصدر قراراً خلال أيام «يؤكد خلو العراق من اسaلحة الدمار الشامل»، في خطوة لإخراجه من طائلة الفصل السابع.

    وقال إن بغداد «تبذل جهوداً كبيرة لتحسين علاقتها مع الدول العربية»، نافياً ان تكون اتهمت اي دولة بدعم الارهاب بما فيها سورية.

    وقال زيباري خلال مؤتمر صحافي مع نظيره السويدي كارل بيلت امس في بغداد ان «مجلس الامن الدولي سيصدر خلال ايام قليلة قراراً يؤكد التزام العراق ميثاق الامم المتحدة وخلوه من اسلحة الدمار الشامل والتزامه عمليات نزع السلاح»، واصفاً ذلك بـ «الخطوة الكبيرة للخروج من العقوبات الدولية التي فرضت على العراق اثر غزو الكويت عام 1990».

    وأشار الى ان بلاده «تبذل جهوداً كبيرة لتحسين علاقاتها مع الدول العربية والاسلامية التي عليها بدورها ان تبادر لاستجابة الرغبة العراقية بتطوير العلاقات». لكنه أوضح ان هناك «مبادئ لا يمكن المساومة عليها وهي تتعلق بمصالح العراق ومصير شعبه».

    وعن الاتهامات السابقة الى سورية بدعم الارهاب في العراق نفى زيباري اتهام اي دولة بذلك لكنه أكد وجود «عدد من انصار النظام العراقي السابق يقومون بهذه العمليات».

    ورداً على سؤال عن مشكلات حقول النفط المشتركة مع الكويت وايران قال: «هناك لجان مشتركة مع كل من البلدين تقوم حالياً بدراسة هذا الامر للاتفاق على خطوات مرضية للجميع».

    وتابع ان «اتهام الحكومة بعدم نجاعة سياستها الخارجية يأتي لأسباب انتخابية» وقال: «هذا امر غير منصف وبعيد عن الواقع، فالشعب العراقي هو الذي اختار الحكومة وهذه التصريحات سمعناها من النواب والسياسيين ونقول ان العراق لم يكن مقصراً ومنذ سنوات يتابع ويطلب الدعم الدولي ولم يتوقف لحظة ولن نساوم ابداً على مصالح الشعب العراقي».

    ودعا السويد الى المشاركة في مراقبة الانتخابات وتسهيلها للعراقيين على اراضيها. وقال ان «5 فرق سويدية ستقوم بمراقبة عمليات الاقتراع من الشمال الى الجنوب».

    من جانبه، قال وزير الخارجية السويدي ان «العلاقات العراقية - السويدية شهدت تطوراً كبيراً لا سيما زيارة وزير الخارجية العراقي للسويد وافتتاح السفارة السويدية في بغداد والقنصلية السويدية في اقليم كردستان مؤشر إلى عمق الصداقة والعلاقة بين البلدين».

    وأكد دعم بلاده العملية الانتخابات وقال انها «سترسخ الديموقراطية في هذا البلد».

    وزاد: «لدينا علاقات تاريخية مع العراق نعتز بها ونحرص على توثيقها في جميع المجالات». وشدد على رغبة بلاده في مشاركة الحكومة العراقية في تعزيز العلاقات التجارية والصناعية ومشاركة الشركات السويدية في عملية البناء والاعمار.

    ويقدر عدد اللاجئين العراقيين في السويد بحوالى 100 ألف.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية