• 1268938772795448400.jpg
ظاهرة سحب السيارات التي تشكو من عيوب ميكانيكية أسبابها
حرب جواسيس صناعية وتخريب متعمّد
43%
الأزمة المالية العالمية
6%
أطماع في الأرباح أدت إلى تدني معايير النوعية
30%
إهمال وتدني كفاءة الفنيين
21%
عدد الأصوات: 90
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • أضعف الإيمان - صافح يا تركي الفيصل
    الثلاثاء, 09 فبراير 2010
    داود الشريان

    خلال إحدى جلسات مؤتمر ميونيخ للأمن، خاطب نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون السفير السعودي في واشنطن سابقاً الأمير تركي الفيصل، قائلاً: «شخص من دولة لديها الكثير من النفط رفض أن يجلس في جلسة النقاش ذاتها معي، والسعودية بكل ثروتها، لم تعطِ بنساً واحداً الى السلطة الفلسطينية». فرد الأمير عليه: «رفضت الجلوس معك الى طاولة واحدة ليس لأنك نائب وزير الخارجية الإسرائيلي ولكن بسبب السلوك السيء مع السفير التركي لدى اسرائيل أحمد أوغز سيلوكلن، ومزاعمك حول الدعم الذي تقدمه بلادي الى السلطة الفلسطينية، على رغم أنها قدمت للسلطة أكثر من 500 مليون دولار خلال السنوات الخمس الأخيرة».

    بعد هذا الرد طلب أيالون من تركي الفيصل أن يلقاه ويصافحه، ليؤكد الأمير للمسؤول الإسرائيلي أنه لا يحمل مشاعر ضده، فقال الأمير: أنتَ من يجب أن يأتي إليّ. وعندما تقابلا وجهاً لوجه، قال أيالون للأمير: اعتذر عما قلت. فقبِل الأمير الاعتذار.

    في هذا المشهد تم التركيز على فعل المصافحة، وجرى زج الموقف في قضية التطبيع، على رغم ان المصافحة بين المسؤولين الإسرائيليين والعرب تكررت خلال السنوات الماضية، وجلس بعض المسؤولين العرب الذي لا تقيم بلاده علاقات مع اسرائيل، والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى جلس الى طاولة مستديرة مع شمعون بيريز، ومازحه، وحين ظهر في وسائل الاعلام تمسك بموقفه من التطبيع، لكن أحداً في الإعلام العربي لم يربط هذه بتلك، ناهيك عن أن مسؤولين في دول ومنظمات عربية تتمسك بالمقاومة، جلسوا مع اسرائيليين، ولم يتهمهم أحد بالتطبيع على حساب المصالح العربية. أما إذا حدثت مجالسة أو مصافحة من مسؤول سعودي فرضتها ظروف سياسية دولية، وأصول «البروتوكول» والذوق، فتقوم الدنيا.

    الأمير تركي الفيصل كان أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن يترك الوزير الإسرائيلي يسيء الى السعودية في محفل دولي خوفاً من المواجهة والمصافحة، وإما أن يفعل ما قام به، ويجبر الإسرائيلي على الاعتذار، مع التمسك بموقف بلاده المبدئي، وهو أن اسرائيل يجب ألا تتوهم أن السعودية ستقدم التطبيع من دون ثمن.

    من هذا المنطلق نقول للأمير صافح وتحدث، فنحن نعرف دوافعك، وموقف بلادك.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

أضعف الإيمان - صافح يا تركي الفيصل

السعوديه ونركي الفيصل وتركيا لكل منهم خصوصيه نابعه من مصالحهم سياسيه كانت او اقنصاديه لكن المصافحه شي عادي بالنسبه الى مايقوم به اخرون من تحت الطاوله؟؟؟؟؟

ما هذه الموضوعية

هذا الكلام غير صحيح تماما يا سيد شريان فقد :أكد بيان صادر عن مكتب أيالون أنه "لم يكن هناك أي اعتذار"، مشيرا إلى إمكانية التأكد من ذلك لدى مشاهدة شريط الفيديو لوقائع المؤتمر الذي تم تسجيله.نرجو من جريدتكم احترام عقل القارىء

مازالت العنصرية

مقال يؤز بالعنصرية للأسف ...يعني يا أستاذ داوود لو ما كان الأمير تركي الفيصل سعودي لما قامت الدنيا ؟؟ أختلف معك بشدة فالمسألة من الأساس مسألة مبدأ.. الرفض للفعل و ليس للفاعل

باعتقادي أنه

باعتقادي أنه كان بوسع الأمير أن يرد على أكاذيب نائب الوزير دون أن يصافحه
قول الأستاذ الشريان "الأمير تركي الفيصل كان أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن يترك الوزير الإسرائيلي يسيء إلى السعودية في محفل دولي خوفاً من المواجهة والمصافحة، وإما أن يفعل ما قام به، ويجبر الإسرائيلي على الاعتذار، مع التمسك بموقف بلاده المبدئي" غير دقيق تماماً
هناك خيار ثالث
صلاح

الأمير غير مجبر على المصافحة

الأمير تركي الفيصل كان أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن يترك الوزير الإسرائيلي يسيء الى السعودية في محفل دولي خوفاً من المواجهة والمصافحة، وإما أن يفعل ما قام به، ويجبر الإسرائيلي على الاعتذار،

كلام غير منطقي ياداوود ولا تسوغ لهذه البضاعة فالمفروض ان يتركه ليعرف الجميع بأن المندوب الصهيوني منبوذ كما نبذه المندوب التركي فبسبب تهميشه له في الإجتماع رفض الجلوس معه فما بالك بمن اباد شعب واحتل ارضه

Have you seen the youtube

Have you seen the youtube video? Obviously, you either haven't seen it! Or you saw you but ignoring the facts!

السياسي تركي

السياسي تركي الفيصل

لم يكن اما خيارين لانه سياسي محنك ويستطيع ان يجد مخرج

وان يجمع بين التمسك بموقف بلاده المبدئي وعدم المصافحة

التي قد تجعل السعودية في موقف محرج مع الدول العربية والاسلامية

لانها قدوة لهم في حال المقاطعة او التطبيع

المرجفون وأيتام اليسار .

.
ونقولها معك . صافح ولا تلتفت لبائعي الكلام وأصحاب الشعارات الكاذبة . الذين يتاجرون بالقضية وهم أول من يبيعها بأبخس الأثمان .
السعودية ليست بحاجة لشهادة مرجفين وبقايا يسار بائد
يذهب الزبد جفاء وتبقى السعودية رائدة العمل ( الحقيقي ) وتترك لمدمني الشتائم الدنكشوتيون . يتوهمون ويحلمون ان ينالوا من الكبار وليس بمقدورهم سوى الصراخ !!

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية
  • شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض