أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • «نساء قاسم أمين» في عرض لوليد عوني
    الثلاثاء, 09 فبراير 2010
    القاهرة - «الحياة»

    تفتتح فرقة «الرقص المسرحي الحديث» التابعة لدار الأوبرا المصرية، عرض «نساء قاسم أمين» من تصميم وإخراج وليد عوني، مساء 14 شباط (فبراير) الجاري على مسرح الجمهورية حيث يستمر ثلاث ليال.
    ثم تنتقل الفرقة التي تُنتج هذا العمل على حسابها الخاص، الى مدينة الإسكندرية لتقديم عرضين مساء 23 و24 الشهر الجاري، على مسرح سيد درويش في دار أوبرا الإسكندرية.

    وعن الدافع وراء تنفيذ هذا العرض، يقول وليد عوني مؤسس الفرقة ومديرها إنه «يعود الى أفكار قاسم أمين المستنيرة لتحرير المرأة من الجمود الى حرية الرأي والاختيار».

    ويعتبر أن «أمين يرى أن النســـاء هن أســـاس كل شيء، من أجل إقامة مجتمع صالح، فعمِل على تحرير المرأة، واشتهر بأنه زعيم الحركة النسائية في مصر لدفاعه عن المرأة. ودعا الى خروجها الى معترك العمل وإلمامها بشؤون الحياة، كما طالب بإقامة تشريع يكفل للمرأة حقوقها السياسية».

    ومن هنا تبلورت لدى عوني فكرة عرض «نساء قاسم أمين»، «باعتباره لا يشمل إظهار دفاعه عن المرأة وتحريرها فقط، بل تجسيد المتغيرات الأجتماعية والسياسية والدينية والثقافية مع نهاية القرن التاسع عشر الذي يشير إلى بداية الوعي السياسي ويتزامن مع ظهور علماء الإسلام، ومنهم رفاعة الطهطاوي وجمال الدين الأفغاني والكواكبي والشيخ محمد عبده وتلميذه قاسم أمين».

    ويضيف عوني: «ظهرت على الساحة في ذلك الوقت ملامح الثورة العرابية وأهدافها، ثم رائدا الإصلاح سعد زغلول ومصطفى كامل». ويتناول العرض رحلة اولئك الرواد الى أوروبا وعودتهم متأثرين بهذا العالم وحريته وثورته.

    ويوضح عوني أن «هؤلاء تركوا لنا إرثاً عظيماً، وأفكاراً دافعوا عنه حتى آخر لحظة في حياتهم... وهذا ما دفعني لتصميم العرض والذى استحضرته من فكرة الجدل والحراك الفكري لقاسم أمين دفاعاً عن امرأة كانت لا شيء، حمّلها حينذاك مسؤولية الأم والأمة والمستقبل».

    وتظهر فى العرض شخصيات نسائية جنباً إلى جنب مع شخصيات ذكرية ظهرت بقـــوة بين طيات القرن العشرين وأصبحت رموزاً على مسرح الحياة، وذلك «لإعادة ربط الآراء والمعاني والنظريات والنضال مع الذين جــاؤوا بعد قــاسم أمين مثل هدى شعراوي وصـــفية زغلول، والأمـــيرة نازلي وغيرهن من النــساء اللواتي دافعن عن قضــية حيوية ومســـتقبل فهل تحققت أحلامهمن؟ الإجابة يقدمها العرض من خلال مزج الأحداث بالحركات التعبيرية والموسيقى وبراعة الراقصين».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

قاسم ندم قبل ان يموت!!فمتى يندمون؟

نشرت جريدة " الطاهر " عام 1906 .اعترافات لقاسم امين ، ومن ذلك قوله " لقد كنت أدعو المصريين قبل الآن الى إقتفاء أثر الترك بل الإفرنج في ( تحرير نسائهم ) وغاليت في هذا المعنى حتى دعوتهم الى تمزيق الحجاب وإشراك المرأة في كل أعمالهم ومآدبهم وولائمهم ولكن … أدركت الآن خطر هذه الدعوة بما اختبرته من أخلاق الناس فلقد تتبعت خطوات النساء من أحياء العاصمة والإسكندرية لأعرف درجة إحترام الناس لهن وماذا يكون شأنهم معهن إذا خرجن حاسرات فرأيت من فساد أخلاق الرجال وأخلاقهن بكل أسف ما جعلني أحمد الله ما خذل دعوتي واستنفر الناس إلى معارضتي. …

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية