أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • أميركا تطالب الرئيس السوداني بتسليم نفسه للعدالة الدولية
    الخميس, 04 فبراير 2010
    الخرطوم - النور أحمد النور ؛ الدوحة - محمد المكي أحمد

    سارعت إدارة الرئيس باراك أوباما أمس إلى الطلب من الرئيس عمر البشير تسليم نفسه للمحاكمة أمام العدالة الدولية، بعدما وافق قضاة المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي على درس توجيه تهمة جديدة إليه تتعلق بالإبادة الجماعية في دارفور، بعدما كانوا قد رفضوا طلب الإدعاء في آذار (مارس) الماضي إضافة هذه التهمة إلى تهم أخرى بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

    وفي حين رحّب متمردو دارفور بالخطوة الجديدة، قالت الخرطوم إن قرار المحكمة يهدف إلى «التشويش» على فرص البشير في السباق الرئاسي المقرر في نيسان (ابريل) المقبل، واعتبرته قراراً «بلا قيمة».

    وقال مساعد وزيرة الخارجية الأميركي للشؤون الافريقية جوني كارسون للصحافيين في أكرا أمس: «نحن نعتقد بان الرئيس البشير ينبغي أن يُسلّم نفسه إلى المحكمة ليحاكم على التهم المنسوبة اليه». وأضاف: «إذا كانت محكمتهم لن تفعل ذلك والمحكمة الدولية متاحة فليسلم نفسه اليها».

    واتفق ديبلوماسيون أجانب ومحللون في الخرطوم استطلعتهم «الحياة» على أن قرار المحكمة الجنائية «اجرائي» لكنه يعيد ملاحقة البشير دولياً إلى الواجهة ما يزيد من الضغوط النفسية والإعلامية عليه، ويضاعف من الضغوط الدولية على نظام حكمه لتسريع تسوية أزمة دارفور، ويعطي معارضيه «ذخيرة» جديدة لاستخدامها في حملة انتخابات الرئاسة التي ستبدأ الأسبوع المقبل.

    وبالفعل عقد ستة مرشحين منافسين للبشير مؤتمراً صحافياً في الخرطوم بادر خلاله زعيم حزب الأمة الصادق المهدي إلى دعوة الرئيس السوداني وحزبه المؤتمر الوطني الحاكم إلى سحبه من المنافسة على منصب الرئيس والاتفاق على «مرشح وفاقي» يتولى رئاسة البلاد في المرحلة المقبلة.

    وكانت المحكمة الجنائية قبلت أمس استئنافاً لمراجعة قرارها الذي أصدرته في آذار بإسقاط تهمة الإبادة جماعية عن البشير. وجاء قرار غرفة الاستئناف التابعة للمحكمة ليُعد نصراً للمدعي العام لويس مورينو أوكامبو الذي يُصر على محاكمة البشير في شأن انتهاكات دارفور.

    وكان الرئيس السوداني قام امس بزيارة قصيرة لقطر حيث أجرى محادثات مع أميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بحضور رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وكبار المسؤولين.

    وقال رئيس الوفد الحكومي السوداني الى مفاوضات الدوحة مع حركات دارفور الدكتور أمين حسن عمر لـ «الحياة» إن محادثات البشير مع أمير قطر تناولت «القضايا الثنائية والأوضاع في المنطقة العربية» والتحضيرات للمفاوضات مع متمردي دارفور، لكنه نفى أن يكون جرى التطرق إلى قرار المحكمة الجنائية. وقال: «المحكمة الجنائية ليست موضوعاً من المواضيع التي نبحث فيها لا داخلياً ولا خارجياً، ونحن من الناحية القانونية لا نعترف بولاية المحكمة على أي مواطن سوداني». وتابع «أن الاجراء الذي تم اليوم (أمس) في المحكمة الجنائية لا قيمة له من الناحية القانونية».

    وجدد الوزير السوداني موقف حكومته قائلاً إن «المحكمة سياسية، وهم يعتقدون بان قرارهم الجديد سيُضعف الوضع الانتخابي للرئيس البشير». وسألت «الحياة» الناطق باسم «حركة العدل والمساواة» أحمد حسين آدم الموجود في الدوحة حالياً عن موقف حركته من قرار المحكمة الجنائية ، فأجاب: «نرحّب بالقرار وموقفنا ثابت، فنحن ندعم المحكمة الجنائية الدولية، ونرى أن قرارها يعكس الواقع الموجود على الأرض (في دارفور) ووقع الجرائم هناك».

    وفي نجامينا (أ ف ب)، أعلن الرئيس التشادي إدريس ديبي أمس أمام برلمانيين فرنكفونيين أنه سيزور الخرطوم ويلتقي البشير في 8 شباط (فبراير) الجاري.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

لا لا لا لتسليم البشير

لالالا لن نسلم البشير نحن احفاد النمر والمهدي التاريخ يشهد لنا بذالك نحن الشعب الذي لايركع لغير الله فلتذهب الجنائيه وليذههههههههههههب اوووووكامبو الى الجحيم

مهزلة

لك الله يابشير ولكن سر (...) لايهمك هؤلاء الاقزام الحاقدين انهم حاقدين مغتاظين والغيظ يملأ قلوبهم على السودان وعلى شعبه وعلى رئيسه نقول لهم اذهبوا الى حيث ترتكب الجرائم - الجرائم التى شاهدها العالم بالصورة والصوت وعلى الهواء مباشرة في اكثر من قناة تلفزيونية أدعوا عليها اتركوا البشير في حاله

فين بوش

وليفنى وايهود باراك كل مجرمين الحر ب من امريكا اسرائيل خلاص هما العرب اللى يتحمقوا قوى عليهم وعايزين يحاكموهم على فكرة الناس دى بتقول كلام علشان يلهونا خلاص علشان ما فيش حد يقول لا بقينا مداسعن حجات عايزين يعملوها من ورانا

امريكا

امريكا واسرائيل يجب ان تزولا لظمان استقرار العالم واحلال السلام على الارض المتابع لشوون الشرق الاوسط يجد بان دولة الارهاب الاول امريكا ما ان انتهت من دولة تبدا باخرى "افغانستان,العراق,الصومال,اليمن,والان تريد البدا من السودان ,ايران, سوريا" طبعا حسب الارادة الصهيونية .. على الشعوب العربية ان تفكر وتتوحد لمسح هاتين الدولتين من على الخريطة او كأقل ايمان ان تتوحد في فرض رأيها امام موظفي تلك الدول او من لايمثلوا شعوبهم من مسؤولي الدول العربية فلو تم استفتاء شريف في مصر والاردن وتركيا لرفض شعبها تماما التنسيق التجاري والعلاقات مع هاتين الدولتين كما الحال في كثير من الامور الاخرى

جرائم البشير

متهم بالأبادة الجماعية فى فلسطين والجولان والعراق وأفغانسنان وكل العالم العربى وكمااااااااااااااان يملك أسلحة نووية

السلام عليكم

السلام عليكم ورحمة اللة
ليس من حق امريكا مطالبةزعماء العالم العربى
باشياء هى نفسها تفعلهاولكن دةمن حق رابطة العالم الاسلامى والامم المتحدة ام امريكا هى السيدة على العالم العربى طيب لية امريكا ماقدمتش زعماء المجازر الاسرائييلية لمحكمة العدل الدولية ومحاكم جرائم الحرب السبب لية لية ما قدمتش زعماء التعذيب من جنودها وجنرالتها على ارض العراق ليةطايحه فى العالم العربى كده لية لية ما انهتش مفاعل اسرائيل النووى وعمال تطالب ايران بوقف تخصيب اليورانيوم

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية