-
سعوديات يدفعن قاصرين إلى قيادة السيارةالخميس, 04 فبراير 2010
لم يعد مستغرباً أن يصادف المتجول في شوارع المدن السعودية مساء، طفلاً في التاسعة، بالكاد يُرى، وهو يجهد في الوصول إلى مقود السيارة، ويعتلي وسادة، فيما تجاوره على المقعد الآخر سيدة مُنشدّة إليه، تعمل على إرشاده نحو الوجهة التي تقصدها. ظاهرة بدأت في أوساط السعوديات، وإن كانت تظهر بكثرة بين الأرامل والمطلقات فإنها تحصل أيضاً في بعض الأسر الثرية المكتملة، والتي لا تجد غضاضة في تلبية رغبة طفلها «المدلل» في امتلاك سيارة.
وتدفع أمهات سعوديات أطفالهن الذكور، في وقت مُبكر من العمر، إلى قيادة السيارة، تحت وقع الحاجة إلى وجود سائق في المنزل، في بلد لا يسمح للمرأة بالقيادة، فيما يسمح بها للذكور في سن الـ17.
واللافت أن الأطفال السعوديين، غالباً ما يلجأون إلى قيادة المركبات الكبيرة، مثل سيارات «السوبربان» و «الجيب» أو ما يعرف بـ «الصالون»، بهدف نقل أفراد الأسرة، من الإناث ومن يصغرهم سناً من الذكور. وينفرد الأب في حال كونه لا يزال عضواً في الأسرة، بالمركبة الصغيرة، لسهولة التنقل بها في الشوارع التي تشهد ازدحاماً متزايداً.
وتعتبر سامية (35 سنة)، مطلقة منذ أربعة أعوام، وتعيش مع ابنتين مراهقتين، وصبي في الحادية عشرة من عمره، نفسها مضطرة إلى الزج بابنها لتعلم القيادة. وتعزو السبب إلى الحاجة: «مَن يتنقّل بي وبابنتي، خصوصاً إني لا أحبذ فكرة جلب سائق أجنبي».
ولا يكتفي طفل العاشرة أو الحادية عشرة، بإيصال أمه، التي تشترط عليها بداية ألا يتعدى الحي الذي يقيمون فيه، بيد أنه لا يلبث بعد أن يشـتد عوده، أن ينطلق بالمركبة بعيداً، برفقة أصـدقائه الصغار، متخطياً الحدود المرسومة له، وتجدهم يـشدون إليهم الأنظار، أمام إشـارات الــمـرور، وهـم يتعاركون، وتعلو ضحكاتهم.
ويتعرض عدد من الصبية، ممن يدفعون إلى القيادة المبكرة إلى «فوبيا قيادة السيارة»، لدى تعرضهم إلى فشل متكرر في القيادة، أو ارتكابهم عدداً من الحوادث، والأخطاء المرورية، ما يتسبب في إعراضهم عنها أحياناً، لفترات من الزمن، يمكن أن تمتد إلى شهور أو سنوات. وفي حال النجاح في إعادة ثقتهم في أنفسهم، يبدون أقل جرأة من أقرانهم، ممن لم يتعرضوا في أوقات مبكرة إلى مواقف شبيهة.
وتشكل حوادث الأطفال في المملكة، نسبة كبيرة، تؤدي إلى فقدان الأطفال أو إصابة بعضهم بالإعاقة بسبب القيادة في سن مبكرة. وتؤكد جمعية حماية الأسرة، أن عدد الأطفال الذين يقودون السيارات في السعودية «آخذ في الازدياد».
وتشير منى (48 سنة)، إلى أنها لا تملك خياراً سوى دفع ولدها (12 سنة)، إلى تعلم القيادة، موضحة أنها أرملة وعانت كثيراً من ارتفاع كلفة إيجارات السيارات طوال الأعوام العشرة الماضية، مبدية استياءها من «عدم اقتناع كثيرين من أفراد المجتمع السعودي بعد بأهلية المرأة للقيادة»، ولافتة إلى دراسات أثبتت أن «المرأة أقل عرضة لحوادث السير، من الرجل، نتيجة حرصها على إتباع قوانين المرور، بشكل يفوق الذكور».
وتوضح أن المرأة السعودية، «تذهب إلى الدول المجاورة من أجل الالتحاق في دورات تعلم القيادة، إضافة إلى تلقي بعضهن دروساً في القيادة على أيدي آبائهن أو أزواجهن». وتقول: «السعوديات يجدن في رحلات البر والسفر متنفساً لتجريب مهاراتهن في القيادة. كما يستفدن منها لدى الضرورة»، مستشهدة بالفتاة، ملاك المطيري، والمهارة التي أبدتها في قيادة السيارة، وشجاعتها، أثناء كارثة سيول جدة.
وكانت ملاك (15 سنة)، تمكنت بعد أن قادت مركبة والدها، من إنقاذ ركاب ثماني مركبات علقت في السيول التي اجتاحت جدة قبل شهرين. وبدأ سيناريو الحكاية المُثيرة، باستنجاد الأب بعد خروجه بصحبة أحد أبنائه لشراء أضحية عيد الأضحى، ومحاصرة مياه السيل له، إذ لم يجد بداً من الاستنجاد بملاك، التي كان يثق في مدى أهليتها لقيادة السيارة، بعد دروس مكثفة تلقتها على يديه.
ولم تخذله ملاك، بخلاف ما فعله آخرون استنجد بهم، إذ انطلقت بسيارته إلى نجدته. المدهش أنها لم تتمكن من إنقاذه وأخيها فحسب، بل نجحت أيضاً، في إنقاذ عدد من الأسر، ما دفع بمواطنين إلى المطالبة بتكريم الصبية «الشجاعة».
تعليقات
سعوديات يدفعن قاصرين إلى قيادة السيارة
القطارات , المترو , القطارات , المترو , القطارات , المترو
القطارات , المترو , القطارات , المترو , القطارات , المترو
الحل الوحيد وللمدى البعيد , وليس دائري ثاني او ثالث أو حتى انفاق كل هذا مشاريع حلول على المدى القصير اضافة الى كلفة اقتصادية اعلى
بدل من أن تتم
بدل من أن تتم المطآلبة بقيادة المرأة _الذي اصبح موضوع ممل ومستهلك_ الاجدر أن تتم المطآلبة بإنشآء مترو وقطآر وحآفلآت للمواصلات داخل المدينة ..وهذا يخفف من الزحام كثيرا ويرضي جميع الاطراف "المطالبة والرافضه للقيادة"
و آآآخ يابلدي
ظروره قياده المرأه
فى زمننا الحالى لابد من قياده المرأه للسياره لعدم تمكن الرجل من يؤدى جميع متطلبات المنزل من مدارس والتزمات وخاصه عندما يكون موظف شركه ملتزم بدوام الى اوقات متأخره من اليوم
نعم لقيادة السيارة للمرأة ولكن بشروط
نعم لقيادة المراة للسيارة ولكن يجب أن تكون محتشمة بالزي الاسلامي وتكون شجاعة وعندها المام بشروط السواقة وقوانين المرور.وهل منعت المرأة سابقا من ركوب الانعام كلا ولكن اكثرهم لايعلمون
دعوى للمشاركة
الجمعية المصرية لرعاية ضحايا الطرق واسرهم (مشهرة برقم 2328/2008) على كاس الامم الافريقية بمجهودكم الجبار وحصولكم على احسن احتياطى .
وتدعوكم للمشاركة فى حملة التوعية باسباب حوادث الطرق التى تقوم بها الجمعية للحد من ضحايا حوادث الطرق حيث ان حوادث الطرق اصبحت شبح يهدد امن كل مواطن فى نفسه وماله واصبحت خطر يهدد الامن القومى واكبر مثل على ذلك حوادث طريق الكورنيش بالاسكندرية يوميا اكثر من اربع الى ست حوادث فى الشتاء وتزيد عن عشر حوادث يوميا فى الصيف .
والجمعية وهى فى سبيل تحقيق اغراضها تأمل فى تعاونكم
حيث حملة التوعية فى حاجة الى تمويل من لوح ارشاد ومطبوعات وسيارات ميكروب
قيادة المرءة ليسة حرام وليسة عيب بل عادات وتقاليد قديمة ترفض الو
مشكلة الزحام عائق -- والإخوة الملتزمين بشكل قوي أيضاً من جها وتأهيل الموطنين على تقبلهم مشاهدة الفتاة على القيدة . وأفضل لو بدة في بعض المحافضات الصغيرة لكي يتقبل الموطنين دلك والتي من خلاله سوفه يتهيئ الناس نفسياً على تقبل مشاهدة أمي أو أختي أو من تكون على القيادة . وليسه حرام أو مكروه في الشرع بل سيكون في بادي الأمر غريب أو غير ملألوف ومع الوقت يتعودون على ذلك الغير مألوف !!؟
المجتمع الاسلامى يحتاج الى بعض التطوير بشكل يعكس المجتمع الاسلام
على الرغم من الاحترامى الشديد للمجتمع السعودى على كونه مجتمع ذكورى الا انه يجب ان يتجاوزوا فى السماح للمرأة فى قيادة السيارات وذلك لقلة الحوادث , فليس هناك من فتنه ان قامت المرأة بقيادة السيارة وهى ترتدى الزى الاسلامى الشرعى وبشكل يعكس المجتمع الاسلامى المتحضر , والا ستعانى السعوديه من هرجلة فى المرور وحوادث كثيرة لاتستطيع ملاحقتها.















الغوا المحارم وولي الامر قبل الموافقه
ياخي القراء نحن سعوديات نعيش حياة باسه ممله متكرره
وياكثر النساء بلا رجال انا اريد ان اقود سيارتي وبعدها اتفاجي باأمر موافقه ولي الامر
يعني ماسوتوا شي
ارحموني من كلمة محارم ماله اي علاقه بالسياره
واذا كان محرمي لايخاف الله فينا ماذا افعل فكروا فيني بحب وحنيه ابويه نحن نستهل تحيات مطلقه وام ايتام ومعذبه وعاطله عن العمل ومديونه الله يصلح الاحول لواني اجنبيه العشرات من السعوديون وقفوا معي