• 1268241702734780200.jpg
هل تؤيد فرض عقوبات قاسية على مستغلي الأطفال (أياً كان نوع الاستغلال)؟
نعم
93%
لا
7%
عدد الأصوات: 44
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • عيون وآذان (يدفنون قضيتهم بأيديهم)
    الاربعاء, 27 يناير 2010
    جهاد الخازن

    أخشى أن تكون العلاقة بين مصر وحماس مثل «زجاج انكسر» ولا يمكن لحْمُه من جديد، وفي حين أن العلاقة لم تكن وثيقة يوماً، مع خلفية حماس في الإخوان المسلمين، فإنها بقيت ضمن حدود المعقول والمقبول حتى انفصلت حماس في غزة وبدأ تدهور تدريجي دخل مرحلة القطيعة الآن، وخطاب الرئيس مبارك قبل يومين في عيد الشرطة لم يترك مجالاً لأي تأويل عن نوع العلاقة الحالية بين الجانبين.
    كانت مفاوضات المصالحة الفلسطينية تلك القشة الخرافية الأخيرة التي قصمت ظهر العلاقة، وبما أنني على اتصال مباشر بالمفاوضين والوسيط المصري فقد سمعت الشيء وضده في الأسابيع الأخيرة، والأخ خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحماس، قال لي في دمشق إن المفاوضين من الفلسطينيين وصلوا الى اتفاقات شبه نهائية في عمل لجان المصالحة والانتخابات ومنظمة التحرير والحكومة والأجهزة الأمنية.

    غير أن الأخ أبو وليد قال إن فتح وقَّعت على ورقة وعندما تلقتها حماس وجدت أن بعض العبارات حذف أو عدِّل. وكمثل على كلامه قال إن في المفاوضات على إصلاح هيكلية منظمة التحرير كان هناك اتفاق على قيادة موقتة جديدة في المرحلة الانتقالية تضم رئيس اللجنة التنفيذية الحالية والأعضاء ورئيس المجلس الوطني والأمناء العامين للفصائل وشخصيات مستقلة، ويرأسها أبو مازن بصفته رئيس السلطة الوطنية وتعمل في مرحلة انتقالية تضع الأسس والآليات للمجلس الوطني الفلسطيني وتعالج القضايا الوطنية من اقتصادية وغيرها بالتوافق، وتنفيذ ما اتفق عليه من قرارات عبر الحوار الوطني، غير أن النص الذي تلقته حماس بعد توقيع فتح، كما يقول الأخ خالد مشعل، حذفت منه الكلمات أن هذه المهمات «غير قابلة للتعطيل باعتبارها إجماعاً وطنياً».

    الأخ أبو الوليد قال إنه إذا لم يكن الحذف غلطة من فريق إعداد الورقة، فربما كان لشعور الطرف الآخر بأن حماس في موقف ضعيف ويمكن إرغامها على قبول المعروض. وهو اعتبر أن توقيع فتح «انتهازي».

    الرئيس محمود عباس نفى لي بشدة الكلام السابق وأي تعديل بعد الاتفاق، والجانب المصري قال كلاماً مماثلاً، والسلطة الوطنية ترى أن حماس لا تريد أن توقّع أو لا تستطيع لأنها أسيرة تحالفاتها الخارجية، خصوصاً مع إيران التي تملي عليها مواقف تتعارض مع المصلحة الفلسطينية العامة.

    عرضت في ما سبق بعض تفاصيل الوضع كما سمعتها من المفاوضين أنفسهم، وهو وضع يرى الرئيس مبارك فيه خطراً على الأمن القومي المصري، ويرفض بالتالي الضغوط والابتزاز، ويهدد في المقابل بعدالة سريعة وأحكام صارمة على من يتلاعب بأمن الوطن ووحدة الشعب.

    الخلاف الفلسطيني مع استعداء مصر لا يفيد سوى إسرائيل، ولا أدري لماذا أكتب مثل هذا الرأي وهو واضح كشمس الظهيرة، فربما كان السبب أن الفلسطينيين فقدوا الرؤية بعد الرؤيا.

    هم يختلفون وعلى الجانب الإسرائيلي:

    - الدجال بنيامين نتانياهو يقول إنه لا يريد حرباً مع لبنان، والدجال الآخر يوسي بيليد يقول ان الحرب مع لبنان حتمية. والحرب إذا وقعت ليست ضد حزب الله وحده، بل ضد حماس وسورية معه.

    - أعضاء حكومة الفاشيست جميعهم تقريباً سيكونون خارج إسرائيل للاستفادة من ذكرى المحرقة. نتانياهو في بولندا وشيمون بيريز في برلين، وأفيغدور ليبرمان ونائبه داني ايالون في هنغاريا وسلوفاكيا.

    - نتانياهو استقبل المبعوث الأميركي جورج ميتشل بإعلان المستوطنات جزءاً من إسرائيل، وهو زرع شجرة في نهاية الأسبوع في مستوطنة معالي أدوميم. وكان قبل ذلك اشترط حل مشكلة البرنامج النووي الإيراني ليفاوض الفلسطينيين، ثم طلب قبول إسرائيل دولة يهودية، وأخيراً أصر على بقاء القوات الإسرائيلية على الحدود الشرقية للضفة، أي في الأغوار.

    - تكمل إسرائيل في نهاية الشهر ردها على تقرير غولدستون وهو يهاجم كاتبه القاضي ريتشارد غولدستون، وينفي التهم كافة، حتى لا أستبعد أن يقول مجرمو الحرب النازيون الجدد الذين يسمون الحكومة الإسرائيلية أن 420 امرأة وطفلاً في غزة لم يقتلهم جنود الاحتلال وإنما انتحروا مع 800 فلسطيني آخر في غزة.

    أخيراً، التعليقات الإسرائيلية على الخلافات الفلسطينية وعلى موقف مصر من حماس تكفي حافزاً ليدفن الفلسطينيون خلافاتهم، غير أنهم لا يفعلون، وإنما يدفنون قضيتهم بأيديهم، وكل من ينتصر لفريق على فريق شريك كامل في الجريمة بحق فلسطين وأهلها.

    khazen@alhayat.com

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

السلطه الوطنيه الممثل الوحيد مطلوب قياده جديده

حماس لاتمثل الشعب الفلسطيني \يستفزني الامر وانتم تضعون ورقة حماس على جدول المدواله السياسيه الفلسطنيه \مشروع المصالحه اخذ صورة الصراع مابين ايران وحلفائه حماس سوريه وحزب الله \وما بين امريكا مصر والسلطه الفلسطنيه \انا اويد قياده جديده لسلطه الفلسطنيه تكون حماس على استعداد للنخراط فيها تحت مبداء الشريك لا اكثر \المعادله المطلوبه وضع حماس بمكانها الملائم واعادة اصحاب البيت \على الصعيد اللبناني اسرائيل تتحضر والسبب سياسة الحريري الجديد وصاحب البيت حزب الله \مخلص وهبه دالية الكرمل

زجاج المصالحة انكسر !

م. محمد المفتاح - سوري مقيم في الرياض

الأستاذ / جهاد الخازن ، تحية :
لم استطع اكمال التعليق لمحدودية عدد الأحرف ، وبهذا أكمل :
4 - في اللغة العربية - وأنت مشتغل بها - عندما ينكسر الزجاج بفعل ذاتي ، نقول (انكسر الزجاج) ، وعندما ينكسر بفعل خارجي ، نقول (كُسِر الزجاج) ، وبالتالي إن أخذنا بقواعد اللغة فأنت تحكم على الكسر بأنّه ناتج عن فعل ذاتي ؟ فهل هذا هو الواقع ؟ أم أنّه بفعل خارجي ؟

مصر ليست وسيطاً محايداً !

م. محمد المفتاح - سوري مقيم في الرياض

الأستاذ / جهاد الخازن ، تحية :
في المصالحة الفلسطينية ، مصر ليست وسيطاً محايداً ، وبهذا أقول :
1 - يوماً تلو آخر تؤكد مصر بأنّها طرف في المصالحة الفلسطينية وليست وسيطاً محايداً ؛
2 - إذا كانت حركة فتح تتّهم حركة حماس بعدم القدرة على توقيع ورقة المصالحة لأنّها تتلقى التعليمات من الخارج ، فالرئيس أبو مازن (الفتحاوي) متّهم هو الآخر بعدم قدرته على الاجتماع بقيادة حماس بناءً على تعليمات يتلقاها من الخارج !
3 - حتى يثبت الطرفان صدقيتهما ، فالمطلوب أن ينشر كلّ منهما في وسائل الإعلام أصل ورقة المصالحة المتفق عليها ، وحينها سيتّضح الخيط الأبيض من الخيط الأسود !

سيدي الكريم اما

سيدي الكريم اما تعبت وسئمت من الكتابة, هذه الامة ليست جديرة بكتاباتك وتعبك ,بعد مئة سنة سيبقى الحال على ما هو , شعب يحب الثرثرة والبعبعة والشتم والتكفير ,شعب لايريد ان يعيش وانما يعشق الموت له ولغيره, شعب لايقرأ وعدو للابداع والحرية والثقافة ,متمسك بقشور الدين وينتظر الجنة ؟

الدودة فى اصل الشجرة

غابت السياسة والتجرد والفهم الصحيح لاحوال الدنيا التى نتواجد فيها بجثاميننا فضل سعينا .. فى 48 ضل العرب ولم يعرفوا ان التقسيم ارادة دولية لايستطيعون قهرها رغم نصح الناصحين فبقوا على تراجعهم الذى يكاد يخرجهم تماما من التاريخ .. وجاءت حماس بحماس دون حساب وفرحت بالسلطة فى حين نصحها البعض قبل المجئ اما ان تقبل ما انتهت اليه السلطة , ولو تكتيكيا , واما ان تبعد عن المشاركة فيها الا كمعارضة نسبية غير مسؤولة عن سياساتها فابت الا ان تشارك بما يشق فلسطين قسمين متصارعين كى يرتاح العدو ويعجل برنامجه الذى يعرفه الجميع ..

الشمس لاتخفي

استاذي الفاضل اقول لسيادتكم ما لا تستطيع قوله والتصريح به كتابةً المشكله ليست في كلمات اختزلت وتبدلت ولكن المشكله تسميه الاتفاق حماس لاتريد ان تكون الاتفاقيه هي اتفاقيه القاهره ولكن تريدها باسم اتفاق الدوحه اودمشق وذلك طبقا لطلبات صاحب المحل ارايت ياسيدي استهانه بمقدرات شعب اكثر من ذلك واقسم لك ان هذا هو الموضوع لا اكثر ولا اقل .

الحياد لا يكون إيجابياً على الدوام: مواطن عربي على كرسي الاعتراف

أنا المواطن العربي أبو إسماعيل أقر وأعترف وأنا بكامل قواي العقلية ودونما ضغط أو إكراه أو تعذيب أنني شريك كامل في الجريمة بحق فلسطين وأهلها بحسب المعيار الذي أرساه الأستاذ جهاد في مقاله هذا، فأنا انتصر دون تحفظ لفريق حماس والمقاومة على فريق السلطة الفلسطينية والنظام المصري.

هذا الموقف قد يكون بداعي الحزبية الضيقة فأنا لا أزعم أني من صنف الملائكة، منزه عن هوى النفس والضعف الإنساني، ولكنه قد يكون أيضاً بسبب معطيات ووقائع وبيانات موضوعية أضحت ساطعة كسطوع الشمس في رابعة النهار تميز بين من وضع روحه على كفه في سبيل قضيته ومقدساته وأمته ومن وضع روح شعبه في قبضته يعتصرها مصالح شخصية واستثمارات عائلية!

الحاجة الى وسيط محايد

من الواضح ان مصر طرف في الخلاف بين حماس و فتح
الفلسطينيون بحاجة الى وسيط اكثر حيادية من مصر و ايران لحل خلافاتهم

هو يعرف لكنه يُخفي

فعلا..لماذا تكتب هذا الرأي مادام واضحا كظهيرة الشمس !؟, فكل عاقل يتابع بموضوعية يعرف أن المصالحة الفلسطينية تجري بين فريقين: واحد يمثل فتح ومصر , وآخر يمثل حماس وحدها, وحيث أن فريق الإثنين لايريد حماس من أصله فأية مصالحة حقيقية ترتجى!؟.
وطيب..مادمت قادرا على لقاء الطرفين والإستماع لهما وجها لوجه, فلماذا لم تر ورقة المصالحة التي وقعتها فتح ودفعت بها مصر لحماس؟, على الأقل كنت عرفت هل تم حذف الكلمات أم لا, واعتقادي الشخصي أنك تعرف وتخفي.

أيمن الدالاتي _ الوطن العربي

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية
  • شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض