• 1328200399564861600.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2905.66)
FTSE 100(5901.07)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7599)
USD to GBP(0.6325)

 

طباعة الموضوع أرسل إلى صديق
تصغير الخط تكبير الخط
ابتكر فنه القتالي الخاص ويطمح إلى الاعتراف به محلياً ... «الكابتن ماينور» ... مقاتل «نينجا» سعودي
2008-08-16

جدة - نايف الراجحي

منحت 13 عاماً من التدريب المستمر لتعلم فنون «النينجا» من الشاب السعودي عبدالله محمد الشيخي، جسداً مقاتلاً، يديره عقل مشحون بالأفكار الفلسفية اليابانية والصينية، مؤمناً بالسلام، على رغم أنه يتقن جيداً استخدام الكثير من الأسلحة والأدوات، مؤكداً تقاطع الكثير من تلك الأفكار بالثقافة الإسلامية.

وبينما يتحدث الشيخي عن فنون القتال، يتساءل في المقابل: «نغسل أيدينا مرات عدة كل يوم، لماذا لا نغسل قلوبنا مرة واحدة فقط كل يوم؟»، مستعرضاً علاقة عناصر الكون الخمسة، الأرض، والماء، والنار، والرياح، والفراغ بالإنسان.

بلغ الشيخي أو الكابتن عبدالله ماينور «القاصر»، مرتبة «شيدوشي»، حاملاً «الدان السادس» في فن النينجا القتالي، ما أهله ليكون مدرباً لهذا الفن في مدرسة (fu xing jin) في العاصمة الصينية بكين، إلى جانب تأليفه أسلوب القتال الخاص به «أنيغما شينوبي جيتسو»، والذي يعرفه بأنه «أسلوب خاص يمزج بين الفنون القتالية القديمة والحديثة، وبعض التقنيات التي تفيد في الفوز السريع في قتال الشوارع والحلبات».

لكن الشيخي، لم يصل إلى هذه المرتبة بين عشية وضحاها، فقد بدأ رحلته مع الفنون القتالية في الثامنة من عمره، عندما بدأ التدرب على فن الكاراتيه في صالة رعاية الشباب بجدة، إلى أن حصل على الحزام الأخضر، ويقول: «لم أجد نفسي في فن الكاراتيه، كما اكتشفت أن مدربي لم يكن كـ «برسلي»، الذي كنت مأخوذاً بمهاراته القتالية، وأرى فيه مثلاً أعلى في الفنون القتالية، لم يكن برسلي في أفلامه مجرد ممثل، كان أيضاً معلماً يقدم دروساً قتالية جادة في فن الكونغ فو لمشاهديه».

تخلى «الكابتن ماينور» عن مواصلة تعلم لعبة الكاراتيه، وبدأ تعلم فن الكونغ فو على يد مدرب صيني كان يقيم في السعودية، واستمر في التدرب على يديه إلى أن قرر «طلب العلم ولو في الصين»، وهكذا توجه «ماينور» إلى الشرق ليواصل تعلم الفنون القتالية، حتى أصبح مدرب نينجا معتمداً في مدرسة صينية، كما أصبح قادراً على إطلاق معهده الخاص في جدة لتدريب فنون النينجا، حيث يدرب حالياً نحو 40 شاباً من مختلف الأعمار، خلافاً لاستقباله بين الحين والآخر عدداً من الزوار القادمين من دول عربية عدة، للتعرف عن فن النينجا، متأثرين بالعروض التي يقدمها عبر موقعه الإلكتروني (
www.ninjaa.com
).

ويطمح الشيخي في الحصول قريباً على ترخيص رسمي بتدريب هذا الفن ويقول «المشكلة أنه لا يوجد في السعودية سوى اتحادين رسميين للفنون القتالية، هما اتحادا الكاراتيه والجودو، لكن النينجا لا تنتمي لأي منهما، وأحلم في أن يأتي اليوم الذي يعترف فيه بهذا الفن القتالي رسمياً هنا، وأخطط حالياً لافتتاح صالة رسمية مع مطلع العام 2009».

وأكد أنه يتمنى لو كان قادراً على نشر هذا الفن، وتعليمه للجميع، لكنه يمتنع عن تدريب الفتيات، «لأن الأنظمة في السعودية لا تسمح»، مقراً بتدريبه طفلة واحدة على هذا الفن القتالي بطلب من والدها.

وينفي الشيخي عن فن النينجا صفة العنف، منتقداً «المبالغات» التي تقدمها الأفلام السينمائية عن هذا الفن، والتي تمنح المقاتلين صفات تجنح إلى الخيال، متهماً إياها بأنها «تقدم أفكاراً مغلوطة عن هذا الفن الجميل»، على رغم أنه أنتج فيلماً خاصاً باسم «اقتحام النينجا» يحاكي الأفلام السينمائية العالمية، وإن كان يؤكد في المقابل أن مقاتل النينجا قد يستطيع الإتيان بأعمال «خارقة»، عبر بلوغ القدرات القصوى لجسده بواسطة التدريب المستمر والمكثف. ويشدد على أن فن النينجا هو فن «القتال بلا قتال»، إذ يعمد المقاتل إلى هزم خصمه باستخدام «سلاح العقل»، باذلاً الوسائل كافة لهزيمة الخصم دون الاشتباك معه، ومنها «كسر نوايا الخصم» للخروج من المعركة بسلامة كاملة، ويقول: «المقاتل الحقيقي يفوز دائماً من دون سحب سلاحه، لأنه سيد القتال بمهاراته العقلية والفيزيائية، يتجنب القتال، ويشوش فكر العدو، ليدفعه إلى الاستسلام بسرعة».

طباعة الموضوع أرسل إلى صديق
تصغير الخط تكبير الخط